تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
572 - وحدثنا إسماعيل بن عياش « 1 » عن أرطاة بن المنذر « 2 » وأبى بكر ابن عبد اللّه بن أبي مريم ، والأحوص بن حكيم ، كلهم عن حكيم بن عمير أن عمر ابن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد « ومن أعتقتم من الحمراء « 3 » فأسلموا فألحقوهم بمواليهم ، وعليهم ما عليهم . وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف - في حديث طويل » . 573 - وحدثنا محمد بن كثير عن أرطاة بن المنذر : أنّ عمر بن الخطاب كتب بذلك ، ولم يسنده ابن كثير . 574 - وحدثنا هشيم قال : حدثنا منصور عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب ، فأعطى العرب وترك الموالى ، فكتب إليه عمر « أما بعد فبحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم « 4 » » . 575 - وحدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن عمر نحو ذلك إلا أنه قال كتب إليه ( ألا سويت بينهم ؟ » ) « 5 » . 576 - وحدثنا هشيم أخبرنا إسماعيل بن سالم قال : أتانا كتاب عمر
هامش
( 1 ) قال في الميزان ( إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي الحمصي عالم أهل الشام مات ولم يخلف مثله قال البخاري إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر وقال أبو حاتم لين وقال ابن حبان كثير الخطأ في حديثه فخرج عن حد الاحتجاج به وقال دحيم هو في الشاميين غاية وخلط عن المدنيين ) . ( 2 ) قال في الميزان ( أرطاة بن المنذر عن ابن جريج بصرى يكنى أبا حاتم قال ابن عدي لأرطاة أحاديث بعضها خطأ وغلط ) . ( 3 ) يعنى من العجم والروم والعرب تسميهم الحمراء لغلبة الحمرة على ألوانهم . ( 4 ) يعنى أن عمر رضى اللّه عنه اعتبر إهمالهم من العطاء تحقيرا لهم وللإسلام يقتضى إكرامهم : ( 5 ) لأن الحديث يقول ( إن مولى القوم منهم ) .
كتاب الأموال — صفحة 300 | محمد خليل هراس / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي