تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 1065

مساهمون:

ص١٠٦٥

الملحق « 1 »

( 1 ) . . . . / الحضرميّ الحمصيّ عن أبيه ، قال : كنّا نأكل مع عمر بن عبد العزيز ، فكان يأكل من صحفة ونأكل من أخرى . فقلت له مرة : يا أمير المؤمنين ، أنأكل ؟ قال : نعم . فلمّا أكلت ، قلت : يا أمير المؤمنين ، واللّه لئن كان ما تأكل حلالا ، وما تطعمنا حراما ، ما ينبغي لك أن تطعمنا حراما . قال فجذب صحفتنا إليه ، ودفع صحفته إلينا ، ثمّ عاد يأكل معنا من صحفة واحدة « 2 » .

تعجيل إخراج الفيء ، وقسمته بين أهله

( 2 ) حدثنا حميد أنا أبو عاصم عن عمر بن ( سعيد ) « 3 » عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأسرع ، فعرف ذلك في وجوه النّاس فقال : « إنّه كان عندي تبر ، فكرهت أن أبيّته حتى أقسمه » « 4 » . ( 3 ) حدّثنا حميد ، قال أبو عبيد : أنا حجّاج عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يكن يقيل عنده مالا ولا يبيّته « 5 » .
هامش
( 1 ) سبق أن تكلمت في المقدمة عن هذا الملحق ، وهو ورقة واحدة من الأصل ، وضعت في غير موضعها . يبيّن ذلك الموضوع نفسه . وعدم وجودها في « ظ » . وفيها عنوان باب تقدم ، وفيه أحاديث ألصق بالعنوان من الأحاديث التي فيه هناك . فحرصت على بقاء ما في الأصل على ما هو عليه ، لكن بإفراد هذه الورقة في ملحق مستقلّ ، لعدم ارتباطها بما قبلها وبما بعدها . ( 2 ) لم أجد من أخرجه . وفي إسناده نقص لا نتمكن به من الحكم عليه . ( 3 ) في الأصل ( سعد ) . وهو خطأ ، صوابه كما أثبته . وهو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفليّ . انظر التقريب 2 : 56 ، ت ت 7 : 453 ، وانظر جميع من أشرت إليهم في تخريج الحديث . ( 4 ) أخرجه خ 2 : 133 عن أبي عاصم بهذا الإسناد نحوه . ثمّ أخرجه خ 1 : 204 ، 2 : 80 ، ن 3 : 70 ، حم 4 : 8 ، 384 ، من طرق أخرى عن عمر بن سعيد به . فإسناد ابن زنجويه على شرط البخاري . وأبو عاصم هو النبيل الضّحّاك بن مخلد . وابن أبي مليكة اسمه عبد اللّه . ( 5 ) كذا أخرجه أبو عبيد 316 ، ومن طريقه أخرجه هق 6 : 357 ، وقال : ( هذا مرسل ) . قلت : تقدم أن الحسن بن محمد ، وهو ابن عليّ بن أبي طالب ، من الطبقة الوسطى من التابعين . ( الطبقة الثالثة عند ابن حجر ) .