( 2408 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا أبو بكر بن عياش عن / مطرّف عن مجاهد ، قال : من أعطى الصّدقة يوم الفطر كانت زكاة . ومن أعطاها بعد ذلك اليوم كانت صدقة « 1 » .
( 1409 ) أخبرنا حميد ثنا أبو نعيم أنا محلّ عن إبراهيم أنّه كان يقول : يبدأ بها قبل أن يخرج إلى الجبّانة « 2 » .
( 2410 ) أخبرنا حميد ثنا النّضر أخبرنا ابن عون عن عبد اللّه بن مسلم أنّ أباه كان إذا صلّى الصّبح بعث بالصّدقة « 3 » ، صدقة الفطر ، قال : فذكرته لمحمد ، فاختار أن يبعث بها إذا صلّى « 4 » .
( 2411 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا أبو بكر بن عيّاش عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : أعطها قبل أن تخرج ، فإن لم تتيسّر عليك ، فأعطها إذا انصرفت « 5 » .
( 2412 ) أخبرنا حميد ثنا ابن أبي أويس عن مالك « 6 » أنّه رأى أهل العلم
هامش
( 1 ) أخرجه ش 3 : 170 عن أبي بكر بن عياش عن مطرّف ، قال : أخبرني حسين عن مجاهد . . . وذكر نحوه .
ورجال إسناد ابن زنجويه ثقات تقدّموا . ومطرّف هو ابن طريف الكوفيّ ، تقدّم أنّه ثقة ، ويحتمل أنّه سمع من مجاهد ، ومن حسين عن مجاهد . ومطرّف مات سنة 141 كما في ت ت 10 : 173 ، والتقريب 2 : 253 ، وهو يروي عن شيوخ أقدم وفاة من مجاهد ( مات مجاهد سنة 100 أو 101 كما في ت ت 10 : 43 ) . يروي مثلا عن عبد الرحمن بن أبي ليلي الذي مات سنة 86 . ( تقريب 1 : 496 ) .
( 2 ) أخرجه ش 3 : 169 من وجه آخر عن إبراهيم بنحو هذا اللفظ . وإسناد هذا الأثر حسن ، فيه محلّ وهو ابن محرز الضبيّ الكوفي ، تقدم أنه لا بأس به .
( 3 ) في « ظ » ( الصدقة ) .
( 4 ) لم أجد من أخرجه . وفي إسناده عبد اللّه بن مسلم ، وهو ابن يسار مولى بني أميّة ، البصري . ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3 : 1 : 191 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 : 2 : 165 ، وسكتا عنه . وتقدم الكلام على الآخرين . وفي متن الحديث محمد ، وهو ابن سيرين .
( 5 ) لم أجده . لكن حكى ابن قدامة في المغني 2 : 666 ، عن إبراهيم أنّه كان يرى الرّخصة في تأخيرها عن يوم العيد .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل عنعنة مغيرة ، وهو مدلّس . انظر رقم 76 .
( 6 ) في « ظ » ( مالك بن أنس ) .