وفي مثله ينشد بيت الراجز :
كلّ الطّعام تشتهي ربيعة * الخرس ، والإعذار ، والنّقيعة « 1 »
فإذا ادّعى أنه يكفيك ، وهو لا يكفي نفسه ، قلت :
[ 943 ] - ليت الفجل يهضم نفسه .
فإذا كان نمّاما هتّاكا ، قلت :
944 - فلان يطبّل بسرّنا . أي : يضرب بحديثنا الطبل .
فإذا كان نغلا « 2 » ، رديء الأصل ، غير مأمون الغيب ، قلت :
945 - كشخان بخلّ وزيت . والأصل في هذا أنّ جماعة من الصعاليك أملقوا ، وصادف ذلك فيهم غربة ، ولم يقدروا على شيء من عروض الدنيا غير قربة « 3 » زيت ، فدخلت إليهم مومسة ، ففجروا
هامش
[ 943 ] - المجمع 2 : 257 .
( 1 ) هو بدون عزو في الفاخر : 121 ، والتمثيل : 277 ، والتاج - عذر ، والخرس : طعام الولادة ، والإعذار : طعام الختان ، والنقيعة طعام القادم من سفر .
( 2 ) النغل : الفاسد الأصل والنّسب .
( 3 ) وردت « القربة » في شرح المثل ثلاث مرّات على « قرابة » . وهي في المجمع 1 : 109 « قربة زيت » .