وإلى هذا أشار عبد الملك بن عبد الرّحيم اللجلاج : [ من السّريع ]
لم تكحل الشمس به عينها * إلّا من الخدر إلى الهودج « 1 »
فإذا ذكروا البغيض البارد ، قالوا :
957 - فلان ما في وجهه ملح .
وفي الجواد :
958 - هو يعطي الحلم .
وفي المفتضح المشهور :
[ 959 ] - هو إحدى الآيات والنّذر .
وفي كثير التكلّف والبذخ :
[ 960 ] - هو كثير الزّعفران . يشبّهونه بالقدر المتكلّف لها .
هامش
[ 956 ] - رواية المجمع « . . . ولا يراه الشمس والقمر - يضرب للمصون » .
[ 959 ] - المجمع 2 : 410 « هو إحدى الآيات - للمنتصح » ولعلها محرّفة عن « للمفتضح » .
[ 960 ] - المجمع 2 : 173 .
( 1 ) مما أخلّ به شعره .
واللجلاج : هو « عبد الملك بن عبد الرحيم . . . كان شاعرا مفلقا مقتدرا . . . لا يشبه بشعره شعر المحدثين الحضريين » - طبقات الشعراء : 276 ، وكانت وفاته : 282 ه كما في الحارثي - حياته وشعره : 23 .