تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثال المولدة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
[ 935 ] - كان مطرقة فصار سندانا . فإذا كان غبيّا لا يميّز بين الأشياء ، قيل : 936 - هو لا يميّز بين التين « 1 » والسّرقين . فإذا تحيّر وانقطع به ، قيل : [ 937 ] - هو لا يجد في السماء مصعدا ، ولا في الأرض مقعدا . فإذا كان يؤذيك مرّة ، ويتلافاك أخرى ، قالوا : [ 938 ] - لا يقوم عطره بفسائه . فإذا كان مفرط البخل والضّيق ، قلت : 939 - له على الكلب سلف . أي : يطمع في معاملة الكلب فكيف في غيره ؟ فإذا كان لئيما وضيعا ، قيل : [ 940 ] - كلب مبطّن بخنزير .
هامش
[ 935 ] - في الأصل : « كان سندانا فصار مطرقة » وهو لا ينسجم مع تفسير الخوارزمي له ، إذ إن السندان مثل للوضيع ، وتصويب المثل من شفاء الغليل : 109 . [ 937 ] - المجمع 2 : 259 ، وقال : يضرب « للخائف » . [ 938 ] - ينظر : 642 . [ 940 ] - المجمع 2 : 173 . ( 1 ) في الأصل : « التبن » ، وهو تصحيف صوبناه من المجمع 2 : 259 .
الأمثال المولدة — صفحة 229 | محمد بن العباس الخوارزمي / محمد حسين الأعرجي