فوقع لنا عاليا .
واللأواء بهمزة ساكنة ومدّ الشّدة .
وذكر الدارقطني أن عفان بن علي رواه عن إسماعيل بن أبي خالد ، فقال : عن « قيس بن أبي حازم » بدل « أبي بكر بن أبي زهير » فلو كان محفوظا لكان إسنادا صحيحا .
لكن قال الدارقطني : إنه وهم ، والصواب عن أبي بكر بن أبي زهير كما قال الثوري وغيره .
وذكر أيضا أن ابن عيينة رواه مرة فقال : « عن أبي هريرة » بدل « أبي بكر الصديق » وهو وهم أيضا « 1 » .
وذكر أبو زرعة الرازي أن أبا بكر بن أبي زهير لم يسمع من أبي بكر الصديق .
وهذا وارد على تصحيح ابن حبان والحاكم ، ومقو لقول الترمذي الذي ذكرناه عنه .
وأما حديث عائشة الذي أشار إليه الترمذي فسنذكره في المجلس الآتي إن شاء اللّه تعالى .
آخر المجلس الثالث والتسعين
- 94 - [ المجلس الرابع والتسعين ( 9 جمادى الأولى 829 ) ، وفيه : ]
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام أمتع اللّه المسلمين بوجوده ، [ تاسع جمادى الأولى عام تسعة وعشرين وثمان مئة ] قال :
[ حديث عائشة في تفسير آية مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ .
]
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، عن أبي بكر الدشتي ، قال : أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ ، قال : أخبرنا خليل بن بدر ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أمية بنت عبد اللّه ، قالت :
هامش
( 1 ) انظر العلل ( 1 / 284 - 285 ) للدارقطني .