تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
كلاهما عن روح بن عبادة . فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي : غريب ، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث ، ومولى ابن سباع مجهول ، وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي بكر ، وليس له إسناد صحيح . وفي الباب عن عائشة . وقال البزار : لا نعلمه إلا عن أبي بكر ، ولا له إلا هذا الإسناد . وذكر في الراويين نحو ما ذكره الترمذي . والجمع بينه وبين كلامه أن مراد الترمذي بمجيئه من غير هذا الوجه أصل الحديث ، ومراد البزار خصوص هذا السياق . فقد أخرج البزار أيضا من رواية مجاهد ، عن ابن عمر ، عن أبي بكر رضي اللّه تعالى عنهم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
في الدنيا « 1 » . وهذه قطعة يسيرة من الحديث . وهكذا أخرجه أحمد من هذا الوجه مختصرا « 2 » . وله طريق أخرى أتم من هذه . أخبرنا أحمد بن أبي بكر بن عبد الحميد المقدسي ، وأبو هريرة بن الذهبي ، وخديجة بنت إبراهيم ، قراءة عليها ، وإجازة من الآخرين ، قال الأول : أخبرنا التقي سليمان بن حمزة ، وقال الآخران : أخبرنا القاسم بن أبي غالب ، قال أبو هريرة : سماعا ، والآخرين : إن لم يكن سماعا فإجازة ، قالا : أخبرنا محمود بن إبراهيم في كتابه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر ، قال : أخبرنا أبو عمرو
هامش
( 1 ) رواه البزار ( 21 ) . ( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 6 ) وأبو يعلى ( 18 ) وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ( 22 ) وابن جرير في تفسيره ( 10522 ) والعقيلي ( 2 / 79 ) وابن الأعرابي في معجمه ( 29 / 1 ) وابن أبي حاتم في تفسيره ( 2 / 183 / 2 ) .
الأمالي المطلقة — صفحة 77 | ابن حجر العسقلاني / حمدي عبد المجيد السلفي