لهم : إن افتتحتم دمشق فادفعوا ابنة الجودىّ إلى ابن أبي بكر . فأعطيها فآثرها على نسائه ، حتى شكونه إلى عائشة ، فعاتبته على ذلك فقالت له : إنّ لنسائك عليك حقا ! فقال : كأنما أترشّف برضابها حبّ الرمّان « 1 » !
[ قول عمر بن عبد العزيز في الحجاج ]
حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال : حدثني أبى عن أحمد بن الحارث ، عن المدائني قال :
كان عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه يقول : إذا كان يوم القيامة ووافت الروم بقياصرها ، والفرس بأكاسرتها ، جئنا بالحجاج فكان عدلا لهم .
[ مما قيل في الإصابة بالعين ]
أخبرنا أحمد بن الحسين بن شقير قال : حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب عن ابن الأعرابىّ قال :
يقال : لقع « 2 » فلان فلانا بعينه ، وزلقه بها وزلّقه وأزلقه « 3 » ، وشقذه وشوّهه ؛ وكلّ ذلك إذا أصابه بعينه .
ويقول الرجل لصاحبه إذا أجاد في عمله : لا تشوّه علىّ ، أي لا تقل لي أجدت ، فتصيبنى بعينك .
هامش
( 1 ) انظر بقية الخبر في الأغانى ، وذم الهوى لابن الجوزي 654 - 655 .
( 2 ) ط ، م : « نقع » بالنون ، تحريف . وانظر اللسان ( لقع ) .
( 3 ) وردت هذه الكلمات الثلاث في المطبوعة الأولى بالفاء بدلا من القاف ، تصحيف .
وانظر اللسان ( زلق 10 ) . وقرئ : « ليزلقونك بأبصارهم » بفتح الياء وضمها ، من زلق وأزلق .
( 3 - أمالي الزجاجي )