تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
والحنج : الأصل ، يقال : فلان في حنج صدق أي : في أصل كرم . والدّعبوب : الطريق الدارس ، وأنشد : [ البسيط ]
وكلّ « 1 » قوم وإن طالت سلامتهم * يوما طريقهم في الشّرّ دعبوب « 2 »
والدّعبوب : حبّ أسود يختبز في الجدب . وقالوا : رجل دعبوب أي : ضعيف . والدّعبوب : نمل . ويقال : حضنهم بمعنى منعهم . قال : وقالت الأنصار يوم السّقيفة : أنحضن عن هذا . [ 63 ] وأنشد أبو علي قال : قال أنشدني ابن الأعرابي لمحمد بن وهيب : [ الطويل ]
إذا اختلجت عيني رأت من تحبّه * فدام لعيني ما حييت اختلاجها
وما ذقت كأسا مذ تعلّقني الهوى * فأشربها إلا ودمعي مزاجها
[ 64 ] وأنشد لأبي بكر بن دريد : [ الكامل ]
لو أنّ قلبا ذاب من كمد * ما كان بين ضلوعه قلب
لو كنت صبّا أو تسرّ هوى * لعلمت ما يتجرّع الصّبّ
يهوى اقترابك وهو قاتله * فشفاؤه وسقامه القرب
[ 65 ] وأنشد له : [ البسيط ]
صدغ كقادمة الخطّاف منعطف * في وجنة يجتنى من صحنها الورد
لو ذاب من نظر خدّ لرقّته * لذاب من لحظ عيني ذلك الخدّ
[ 66 ] [ ضبط أسماء متشابهة ] : قال أبو بكر بن دريد : قال أبو هفّان المهزميّ : قال الأصمعي : السّدوس بفتح السين : الطّيلسان . والسدوس بضم السين : اسم القبيلة . قال : وخالفه سيبويه في الطيلسان بالضم وفي القبيلة بالفتح ، فحكيت ذلك لأحمد بن يحيى ، فقال : القول ما قال الأصمعي . ويقال : كل ما في العرب عدس بضم العين وفتح الدال إلا عدس بن زيد فإنه بضمهما . وكل ما في العرب سدوس بفتح السين إلا سدوس ابن أصمع في طيء . وكل ما في العرب فرافصة بضم الفاء إلا فرافصة أبا نائلة امرأة عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه . وكل ما في العرب أسلم بفتح الهمزة واللام إلا أسلم بن الحاف بن قضاعة . وكل ما في العرب ملكان بكسر الميم إلا ملكان في جرم بن ربّان . [ 67 ]

[ الوليد بن مسعدة يصف عودا ] :

قال : وحدثنا أبو سعيد السكري قال : أتي عبد الملك بعود ، فقال للوليد بن مسعدة
هامش
( 1 ) البيت لابن هرمة كما في « اللسان » مادة « دعب » وفي أشعار الهذليين أنه لجنوب أخت عمرو ذي الكلب راجع : أشعار الهذليين طبع لندن ( ص 241 ) . ط ( 2 ) هكذا في الأصل وعبارة « اللسان » : والدعبوب : الطريق المذلل « الموطأ » الواضح الذي يسلكه الناس ، قالت جنوب الهذلية : وكل قوم وإن عزوا وإن كثروا إلخ ا ه . ط