وهمد : كلّه إذا أخلق . والسّمل والجرد والسّحق والنّهج : الخلق ، قال ذو الرمة : [ الطويل ]
قف العنس في أطلال ميّة فاسأل * رسوما كأخلاق الرّداء المسلسل
وقال كثيّر : [ الطويل ]
فأسحق برداه ومحّ قميصه * فأثوابه ليست لهنّ مضارج
وقال العجاج : [ الرجز ]
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا * من طلل كالأتحميّ أنهجا
وقال الأعشى : [ الرجز ]
قالت قتيلة ما لجسمك شاحبا * وأرى ثيابك باليات همّدا
والحشيف : الخلق أيضا ، قال الهذلي : [ الوافر ]
أتيح لها أقيدر ذو حشيف * إذا سامت على الملقات ساما
وكذلك الدّرس والدّريس ؛ قال المتنخّل : [ البسيط ]
قد حال دون دريسيه مؤوّبة * نسع لها بعضاه الأرض تهزيز
مؤوّبة : ريح جاءت مع الليل . ونسع ومسع : اسم من أسماء الشّمال . والهدمل : الثوب الخلق ، قال تأبّط شرّا : [ الطويل ]
نهضت إليها من جثوم كأنّها * عجوز عليها هذمل ذات خيعل
والهدم : الخلق ، قال الكميت : [ الطويل ]
فأصبح باقي عيشنا وكأنّه * لواصفه هدم الخباء المرعبل
إذا حيص منه جانب راع « 1 » جانب * بفتقين يضحى فيهما المتظلّل
والمرعبل : الممزّق . وحيص : خيط . والطّمر : الخلق .
[ 105 ]
[ قصيدة في فضل الحسب وصنائع المعروف ] :
وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه اللّه ! عن أبيه ، عن أحمد بن عبيد لشاعر « 2 » قديم : [ الطويل ]
وعاذلة هبّت بليل تلومني * ولم يغتمرني قبل ذاك عذول
تقول اتّئد لا يدعك الناس مملقا * وتزري بمن يا بن الكرام تعول
فقلت أبت نفس علي كريمة * وطارق ليل غير ذاك يقول
ألم تعلمي يا عمرك اللّه أنّني * كريم على حين الكرام قليل
هامش
( 1 ) في « لسان العرب » : « ريع جانب » بصورة المبني للمفعول وقال : أي انخرق . ط
( 2 ) في نسخة أخرى من هذا الكتاب محفوظة بدار الكتب الأهلية في باريز تحت رقم ( 4236 ) ما نصه :
« قال أبو الحجاج : هو هذيل بن ميسر الفزاري » ا ه من تعليقات المستشرق كرنكو بالفهرس الذي وضعه لشعراء الأمالي وطبع بليدن سنة 1913 م . ط