تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
[ 1538 ]

[ الورث ، والإرث ، ونوم أول الليل ، ورجل معمّ ملمّ ] :

وبهذا الإسناد قال ابن الأعرابي : الورث في الميراث ، والإرث في الحسب . وقال : إذا نمت من أول الليل نومة ثم قمت فتلك النّاشئة ، قال ويقال : رجل معمّ ملمّ أي : يعمّ القوم ويجمعهم . [ 1539 ]

[ هوى بيت المحبوب ] :

قال : وأنشدنا أبو عبد اللّه قال : أنشدنا أحمد بن يحيى : [ الطويل ]
ثلاثة أبيات فبيت أحبّه * وبيتان ليسا من هواي ولا شكلي
فيا أيّها البيت الذي حيل دونه * بنا أنت من بيت وأهلك من أهل
بنا أنت من بيت دخولك لذّة * وظلّك لو يسطاع بالبارد السّهل
[ 1540 ]

[ فضل المال والغني ] :

قال : وأنشدنا أبو عبد اللّه ، قال : أنشدنا أحمد بن يحيى :
أتيت بني عمّي ورهطي فلم أجد * عليهم إذا اشتدّ الزمان معوّلا
ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى * وإن كان فيهم ماجد العمّ مخولا
يمنّون إن أعطوا ويبخل بعضهم * ويحسب عجزا سمته إن تجمّل
ويزري بعقل المرء قلة ماله * وإن كان أقوى من رجال وأحولا « 1 »
فإنّ الفتى ذا الحزم رام بنفسه * حواشي هذا الليل كي يتموّلا
[ 1541 ]

[ تقسيم الأرزاق بيد اللّه - عز وجل ] :

قال : وأنشدنا أبو بكر رحمه اللّه ! قال : أنشدنا عبد الرحمن ، عن عمه : [ البسيط ]
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * في كل حال هو المسترزق الوزر
فليس ما يجمع المثري بحيلته * وليس بالعجز من لم يثر يفتقر
إنّ المقاسم أرزاق مقدّرة * بين العباد فمحروم ومدّخر
فما رزقت فإن اللّه جالبه * وما حرمت فما يجري به القدر
فاصبر على حدثان الدّهر منقبضا * عن الدناءة إن الحرّ يصطبر
ولا تبيتنّ ذا همّ تعالجه * كأنه النار في الأحشاء تستعر
على الفراش لنور الصّبح مرتقبا * كأنّ جنبك مغروز به الإبر
فالهمّ فضل وطول العيش منقطع * والرّزق آت وروح اللّه منتظر
قال أبو علي : الرّوح : السّرور والفرح ، قال اللّه عز وجل :
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
[ الواقعة : 89 ] والرّيحان : الرزق .
هامش
( 1 ) أحول : من الحول وهو الحذق ودقة النظر والقدرة على التصرف . ط