تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
[ 1376 ]

[ فصل في ألفاظ معناها واحد وبعض حروفها مختلفة ] :

قال أبو علي : قال الأصمعي يقال : طاروا عباديد وأباديد أي : تفرّقين . ويقال : هاث فيه وعاث إذا أفسد وأخذ الشيء بغير رفق . ويقال : بصّ فلان جرحه وبجّه ، وأنشد « 1 » : [ الطويل ]
لجاءت « 2 » كأنّ القسور الجون بجّها * عساليجه والثّامر المتناوح
القسور : نبت . والجون : الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته . والعساليج : جمع عسلوج وهي هنات تنبسط على الأرض مثل العروق . قال أبو علي : والعساليج أيضا : أغصان الشجر ، واحدها عسلوج . والثّامر : الذي نضج ثمره . والمثمر : أوّل ما يطلع قبل أن ينضج . والمتناوح : المتقابل . ويقال : نبض العرق ينبض ، ونبد ينبد : إذا ضرب . ويقال : مرث خبزه في الماء ومرده ، ومرثت الشيء ومردته : إذا ليّنته بيدك ، وكل شيء مرث فقد مرد ، قال النابغة الجعدي :
فلما أبى أن ينقص القود لحمه * رفعت « 3 » المريذ والمريد ليضمرا
ويقال : ارمدّ وارقدّ إذا : مضى على وجهه . قال أبو علي : يريد أنه أسرع ، قال ذو الرمة يصف ظليما : [ البسيط ]
يرقدّ في ظلّ عرّاص ويتبعه « 4 » * حفيف نافجة عثنونها حصب
العرّاص والعرّات : المضطرب . والنافجة : أوّل كلّ ريح تبدو بشدّة . والفودج والهودج . والزّحاليف والزّحاليق : أثر تزلّج الصبيان من فوق إلى أسفل ، فأهل العالية يقولون : زحلوفة وزحاليف ، وتميم ومن يليهم من هوازن يقولون : زحلوقة وزحاليق . والمحتد والمحفد : أصل كل شيء . وعكرة اللسان وعكدته : أصله ومعظمه . والهزفّ والهجفّ : الجافي . ويقال : استوثق من المال واستوثج : إذا استكثر . والمأص والمعص من الإبل : البيض التي قد قارفت الكرم ، واحدتها مأصة ومعصة ، هذا قول أبي بكر بن دريد رحمه اللّه ! فأما يعقوب واللحياني فقالا : المغص بالغين المعجمة . ويقال : شاكله وشاكهه . وتفكّه وتفكّن : إذا تندّم . ويقال : عليه أمشاج من غزل ، وأوشاج من غزل ؛ أي : داخلة بعضها في بعض . ويقال : ملقه بالسّوط وولقه : إذا ضربه . قال أبو عبيدة يقال : هو قاد رمح وقاب رمح أي : قدر رمح .
هامش
( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 112 ] . ( 2 ) أورد الجوهري البيت بلفظ فجاءت . قال ابن برى : وصوابه لجاءت واللام فيه جواب لو في بيت قبله ، ثم ساق البيت وشرحه فانظر « اللسان » مادة « بجج » . والذي في ديوان المفضليات طبع بيروت ( ص 331 ) أن البيت من قصيدة لجبيهاء الأشجعي ومطلع القصيدة :أمولى بني تيم ألست مؤديا * منيحتنا فيما تؤدي المنائح( 3 ) في موضعين من « اللسان » : نزعنا . ط ( 4 ) في موضعين من « اللسان » : ويطرده ، ولعلهما روايتان . ط