تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
إليك أشكو الدّهر والزّلازلا * وكلّ عام نقّح الحمائلا
التنقيح : القشر ، قال : قشروا حمائل السّيوف فباعوها لشدة زمانهم . [ 1314 ]

[ شعر في الجود والسخاء ] :

وأملى أبو العهد - صاحب الزّجّاج - قال : أنشدنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : أنشدنا أبو عثمان المازني للفرزدق :
لا خير في حبّ من ترجى « 1 » نوافله * فاستمطروا من قريش كلّ منخدع
تخال فيه إذا ما جئته بلها * في ماله وهو وافي العقل والورع
[ 1315 ] وقرأت هذين البيتين في عيون الأخبار على أحمد بن عبد اللّه بن مسلم مكان نوافله : فضائله ، وفي البيت الثاني مكان :
تخال فيه إذا ما جئته بلها * في ماله . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كأنّ فيه إذا حاولته بلها * عن ماله . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[ 1316 ]

[ شعر في الشكر لأهل الخير وذم اللئيم ] :

وأنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا الرياشي ؛ قال : أنشدنا أبو العالية الرّياحي : [ الطويل ]
إذا أنا لم أشكر على الخير أهله * ولم أذمم الجبس اللئيم المذمّما
ففيم عرفت الخير والشّرّ باسمه * وشقّ لي اللّه المسامع والفما
[ 1317 ]

[ قول أعرابي سأل رجلا حاجة فتشاغل عنه ] :

وأنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الرحمن ، عن عمه لأعرابي سأل رجلا حاجة فتشاغل عنه : [ الطويل ]
كدحت بأظفاري وأعملت معولي * فصادفت جلمودا من الصّخر أملسا
تشاغل لمّا جئت في وجه حاجتي * وأطرق حتى قلت قد مات أو عسى
وأقبلت أن أنعاه حتى رأيته * يفوق فواق الموت ثم تنفّسا
فقلت له لا بأس لست بعائد * فأفرخ تعلوه السّمادير مبلسا
السّمادير : ما يتراءى للإنسان عند السّكر . [ 1318 ]

[ شعر في ألم الفراق ، والحذر من الوشاة والحسود ] :

قال أبو علي : أنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي أبي العباس محمد بن يزيد - قال : أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي ، قال : أنشدنا الزبير لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود : [ الطويل ]
غراب وظبي أعضب القرن ناديا * بصرم وصردان العشيّ تصيح
هامش
( 1 ) أي : تؤخر من قولك : أرجيت الأمر ؛ أي : أخرته ؛ لغة في أرجأته وبهما قرئ ( ترجى من تشاء ) كما في كتب اللغة . ط