كأنّهنّ الصّخر الصّيخود * يرفتّ عقر الحوض والعضود « 1 »
[ 1299 ]
[ ما يكون بالدال والطاء ] :
وقال الأصمعي : يقال مطّ الحرف ومدّه بمعنى واحد . ويقال : قد بطغ الرّجل وبدغ :
إذا تلطّخ بعذرته . وقال رؤبة : [ الرجز ]
لولا دبوقاء استه لم يبطغ « 2 »
ويروى : لم يبدغ . والدّبوقاء : العذرة .
ويقال : ما له عليّ إلّا هذا فقد ، وإلا هذا فقط . والإبعاد والإبعاط واحد .
[ 1300 ]
[ ما يكون بالتاء والطاء ] :
قال الأصمعي : الأقطار والأقتار : النّواحي ، يقال : وقع على أحد قطريه وعلى أحد قتريه ؛ أي : إحدى ناحيتيه . ويقال : طعنه فقطّره وقتّره : إذا ألقاه على أحد قطريه . ويقال :
رجل طبن وتبن ؛ أي : فطن حاذق . ويقال : ما أستطيع وما أستتيع .
[ 1301 ]
[ ما يأتي بالدال واللام ] :
وقال يعقوب بن السّكيت : المعكول والمعكود : المحبوس . ويقال : معله ومعده : إذا اختلسه ، وأنشد : [ الرجز ]
إنّي إذا ما الأمر كان معلا * وأوخفت أيدي الرجال الغسلا
قوله : معلا ؛ أي : اختلاسا . وقوله : وأوخفت أيدي الرجال ، يريد : قلبوا أيديهم في الخصومة ، وقال الآخر : [ الرجز ]
أخشى عليها طيّئا وأسدا * وخاربين خربا ومعدا
أي : اختلسا . والخارب : سارق الإبل خاصّة ، ثم يستعار فيقال لكل من سرق بعيرا كان أو غيره .
[ 1302 ]
[ أصناف الرجال والنساء ] :
قال أبو علي : وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن عمه ، قال :
أخبرنا شيخ من بني العنبر قال : كان يقال : النساء ثلاث : فهيّنة ليّنة عفيفة مسلمة ، تعين أهلها على العيش ، ولا تعين العيش على أهلها ، وأخرى وعاء للولد ، وأخرى غلّ قمل يضعه اللّه في عنق من يشاء . والرجال ثلاثة : فهيّن ليّن عفيف مسلم ، يصدر الأمور مصادرها ويوردها
هامش
( 1 ) في « اللسان » مادة « عضد » :فارفت غقر الحوض والعضود * من عكرات وطؤها وئيدعقر الحوض بالضم : موضع الشاربة منه . وعضوده : جوانبه . والعكرات : الإبل الكثيرة . ط
( 2 ) في « اللسان » مادة « بدخ » أن صدر هذا البيت :والملغ يلكي بالكلام الأملغوالملغ : النذل الأحمق يتكلم بالفحش : ولكي بالشيء . ط