هم أدركوا أمر البريّة بعد ما * تفانوا وكادوا يصبحون كعاد
[ 1294 ]
[ وصف امرأة من أهل الحجاز لرجلها ] :
وأنشدنا رحمه اللّه قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ، عن الزبير لامرأة من أهل الحجاز :
[ المديد ]
يا خليلي ابني سهدي * لم تنم عيني ولم تكد
كيف تلحوني على رجل * آنس تلتذّه كبدي
مثل ضوء البدر طلعته * ليس بالزّمّيلة « 1 » النّكد
[ 1295 ]
[ شعر في الهوى ببيت المحبوب ] :
قال وأنشدنا أيضا :
للناس بيت يديمون الطّواف به * ولي بمكّة لو يدرون بيتان
فواحد لجلال اللّه أعظمه * وآخر لي به شغل بإنسان
[ 1296 ]
[ ما يكون بالصاد والطاء ] :
قال أبو علي : قال الأصمعي : يقال للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر ؛ أي : لم ينبت شعره : قد أملصت وأملطت ، وهي ناقة مملص ومملط ، وإبل مماليص ومماليط ، فإذا كان ذلك من عادتها قيل : مملاص ومملاط ، وقد ألقته مليصا . ويقال : اعتطت رحمها واعتاصت وهما واحد ، وذلك إذا لم تكن تحمل أعواما .
[ 1297 ]
[ ما يكون بالهاء والخاء ] :
قال الأصمعي يقال : اطرهمّ واطرخمّ : إذا كان مشرفا طويلا ، وأنشد لابن أحمر :
[ الطويل ]
أرجّي شبابا مطرهمّا وصحّة * وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقيا
وروى أبو عبيد ، عن أبي زياد الكلابي : المطرهمّ : الشباب المعتدل التام . وروى في البيت :
وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا
[ 1298 ] ويقال : بخ بخ ، وبه به : إذا تعجّب من الشيء . ويقال : صخدته الشمس وصهدته : إذا اشتد وقعها عليه . ويقال : هاجرة « 2 » صيخود أي : صلبة ، وصخرة صيهود ، قال الراجز : [ الرجز ]
هامش
( 1 ) الزميلة : الجبان الضعيف . ط
( 2 ) كذا في الأصل ؛ والذي في « اللسان » مادة « صخد » : وهاجرة صيخود متقدة ، وصخرة صيخود وهي التي يشتد حرها إذا حميت عليها الشمس . ط