تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
[ 1131 ] وأنشد للهذلي : [ البسيط ]
قد حال دون دريسيه مؤوّبة * نسع لها بعضاه الأرض تهزيز
دريسيه : خلقية . ومؤوّبة : تأتي مع الليل . والعضاه : كل شجر له شوك ، الواحدة عضة . والحلّان والحلّام : فويق الجدي . [ 1132 ] وأنشد لابن أحمر « 1 » :
تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة * إمّا ذبيحا وإما كان حلّانا
فالذبيح : الذي يصلح للنّسك . والحلّان : الصغير الذي لا يصلح للنسك . ويقال في الضّبّ : حلان ، وفي اليربوع : جفرة ، والجفرة ، التي قد انتفخ جنباها وأكلت وشربت حتى سمنت ، ويقال : غلام جفر إذا سمن وتحرّك ، وأنشدنا أبو عبيدة قول مهلهل :
كلّ قتيل في كليب حلّام * حتّى ينال القتل آل همّام
قال أبو علي : يقول : كل قتيل صغير ليس هو بوفاء من كليب بمنزلة الحلّام الذي ليس بوفاء أن يذبح للنسك ، حتى ينال القتل آل همام فإنهم وفاء به . [ 1133 ] وقال الأصمعي يقال : انتقع لونه ، وامتقع لونه ، وهو ممتقع اللون ، ويقال : نجر من الماء ينجر نجرا ، ومجر يمجر مجرا ، إذا أكثر من شرب الماء فلم يكد يروى ، وأنشد : [ الرجز ]
حتى إذا ما اشتدّ لوبان النّجر
وقال غيره يقال : مخجت بالدّلو ونخجت بها ، إذا جذبت بها لتمتلئ ، وأنشد الفراء : [ الرجز ]
فصبّحت قليذما هموما * يزيدها مخج الدّلا جموما
القليذم : البئر الغزيرة . والدّلا جمع دلاة . والمدى والنّدى : الغاية ، قال الأصمعي : الندى : بعد ذهاب الصوت ، يقال : مر فلانا أن ينادي فإنه أندى منك صوتا ، وأنشد للفرزدق « 2 » : [ الوافر ]
فقلت « 3 » ادعي وأدع فإنّ أندى * لصوت أن ينادي داعيان
أي أشد لذهابه ، وأنشد : [ الطويل ]
ومن « 4 » لم يزل يستسمع العام حوله * ندى صوت مقروع عن العذف عاذب
المقروع : الذي اختير للفحلة . والعذف : الأكل ، يقال : ماذقت عذوفا . والعاذب :
هامش
( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 95 ] . ( 2 ) انظر : « التنبيه » [ 92 ] . ( 3 ) انظر : « التنبيه » [ 93 ] . ( 4 ) في « اللسان » مادة « ندى » : أن البيت لمدثار بن شيبان النمري ، وفي كتاب المفصل في النحو لجار اللّه الزمخشري طبع لندن ( ص 111 ) أنه لربيعة بن جشم . ط