تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ولو أنّ أهلي يعلمون تميمة * من الحبّ تشفي قلّدوني التمائما
* * * [ 1123 ] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لرؤبة بن العجاج : [ الرجز ]
وقد أرى وساع جيب الكمّ * أسفر عن عمامة المعتمّ عن قصب أسحم مدلهمّ
قال أبو العباس قوله : أرى واسع جيب الكم ؛ معناه : أرى شابّا رخيّ البال ، يقال : فلان واسع الجيب : إذا كان رخيّ البال قليل الاكتراث . وأسفر : أكشف ؛ أي : أبدي شعري لسواده وحسنه . والقصب هاهنا : الشّعر عن الأصمعي . والأسحم : الأسود . [ 1124 ]

[ مرثية عكرشة لابنه ] :

قال : وقرأت على أبي بكر بن دريد لعكرشة أبي شغب يرثى ابنه شغبا : [ البسيط ]
قد كان شغب لو أن اللّه عمّره * عزّا تزاد به في عزّها مضر
فارقت شغبا وقد قوّست من كبر * لبئست الخلّتان الثّكل والكبر
[ 1125 ]

[ شعر في بذل الود بين الإخوان ] :

قال وأنشدنا أبو عبد اللّه ، عن أحمد بن يحيى ، عن الزبير ، عن أيوب بن عباية لنصيب : [ الطويل ]
كسيت ولم أملك سوادا وتحته * قميص من القوهيّ بيض بنائقه
وما ضرّ أثوابي سوادي وإنني * لكالمسك لا يسلو عن المسك ذائقه
ولا خير في ودّ امرئ متكاره * عليك ولا في صاحب لا توافقه
إذا المرء لم يبذل من الودّ مثله * بعاقبة فاعلم بأنّي مفارقه
[ 1126 ] وأنشدنا لعبد بني الحسحاس : [ البسيط ]
أشعار عبد بني الحسحاس قمن له * عند الفخار مقام الأصل والورق
إن كنت عبدا فنفسي حرّة كرما * أو أسود اللّون إنّي أبيض الخلق
[ الورق عند العرب ] : قال أبو علي : الورق عند العرب : المال من الإبل والغنم ، والورق : الفضّة . [ 1127 ]

[ وصف النار ] :

وحدثني أبو بكر بن دريد ، أن أبا حاتم أنشدهم ، عن أبي زيد :
وزهراء إن كفّنتها فهو عيشها * وإن لم أكفّنها فموت معجّل
يعني النار ، هي زهراء أي : بيضاء تزهر ، يقول : إن قدحتها فخرجت لم أدركها بخرقة أو غير ذلك ماتت .
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 348 | إسماعيل بن القاسم القالي / صلاح بن فتحي هلل و سيد بن عباس الجليمي