تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أشدّ « 1 » الجماعة وجدا به * أشدّ الجماعة في طمره « 2 »
فلست مشيّعه غازيا * أميرا يسير إلى ثغره
ولا متلقّيه قافلا * بقتل عدوّ ولا أسره
وتطريه أيامنا الباقيات * لدينا إذا نحن لم نطره
فلا يبعدنّ أخي ثاويا * فكلّ سيمضي على إثره
[ 868 ]

[ من أمثال العرب ] :

قال الأصمعي : من أمثال العرب : « خلّ سبيل من وهى سقاؤه » يراد به : من لم يستقم أمره فلا تعبأ به . ويقال : « يشوب ولا يروب » مثل للرجل يخلّط . ويقال : « أذلّ من فقع بقرقر » والفقع : الكمء الأبيض . والقرقر : القاع الأملس . ويقال : « شرّ الرأي الدّبري » يراد به الذي يجيء بعد أن فات الأمر . [ 869 ]

[ مادة : جبأ ] :

وقال أبو نصر يقال : قد جبأ عليه الأسود يجبأ جبئا وجبوءا إذا خرج عليه . وجبأت عن كذا وكذا إذا هبته وارتدعت عنه ، ومنه قيل : رجل جبّأ ، وقال رجل « 3 » من بني شيبان : [ الطويل ]
وما أنا من ريب المنون بجبّإ * ولا أنا من سيب الإله بآيس
ويقال للمرأة إذا كانت كريهة المنظر لا تستحلى : إنّها لتجبأ عنها العين . وقال حميد بن ثور « 4 » : [ الكامل ]
ليست إذا سمنت بجابئة * عنها العيون كريهة المسّ
والجبأة : خشبة الحذّاء . والجبء : الكمء والجمع جبأة ، وقال أبو زيد : الجبأة منها الحمر . والكمء واحد الكمأة . والجأب : الحمار الغليظ . والجأب : المغرة . والجبا مقصور مكسور : ما جمعت في الحوض من الماء . والجبا مفتوح مقصور : ما حول البئر . والجبء نقرة في الجبل تمسك الماء . [ 870 ]

[ مضرّ الحاجب علي من اتخذ له حاجبا ] :

وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : كان عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) في النسخة المخطوطة : « أجد » . ط ( 2 ) الطمر : الدفن . ط ( 3 ) هو مفروق بن عمرو الشيباني يرثي إخوته قيسا والدعاء وبشرا القتلى في غزوة « بارق » بشط الفيض كما في اللسان مادة « جبأ » وقبل هذا البيت :أبكي على الدعاء في كل شتوة * ولهفي على قيس زمام الفوارس( 4 ) انظر : « التنبيه » [ 77 ] .