الأقتاد : خشب الرّحل ، واحدها قتد ، وقالوا أيضا في جمعه : قتود .
والعنس من النّوق : الصّلبة الشّديدة .
لك على مذهب سيبويه في قوله : « يا ذا الضّامر العنس » أن تقول : يا زيد الحسن الوجه ، برفع الحسن ، والحسن الوجه ، بنصبه ، كما تقول : يا زيد الحسن والحسن ، لأنّ الإضافة في هذا الباب كالإفراد ، من حيث كان التقدير : الحسن وجهه .
قول أبي سعيد : إن « الضامر » مضاف إلى « العنس » ، صحيح ؛ لأن الضامر غير متعدّ ، والاسم الذي بعده فيه ألف ولام ، وقوله : إنّ « المخوّف » مضاف إلى ما بعده ، سهو ؛ لأنّ المخوّف متعدّ ، وليس بعده اسم فيه ألف ولام ، وأنت لا تقول : المخوّف زيد ، فالضمير في قوله « المخوّفنا » منصوب لا مجرور .
* * *
أمالي ابن الشجري — صفحة 84
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٨٤