فعليّتين من آخره ، وهما قال وفاعله ، وكان واسمها « 1 » .
فأمّا تقدير المضاف ، فإنّ قوله :
وَقالُوا
معناه : وقال بعضهم - يعنى اليهود - كونوا هودا ، وتقدير الواو والجملتين : وقال بعضهم : كونوا نصارى ، فقام قوله :
أَوْ نَصارى
مقام هذا الكلام . وهذا يدلّك على شرف هذا الحرف . ولا يجوز أن تكون « أو » هاهنا للتخيير ؛ لأنّ جملتهم لا يخيّرون بين اليهوديّة والنصرانيّة .
* * *
هامش
( 1 ) حكم ابن هشام على تقدير ابن الشجرىّ لهذه الحذوف بالتعسّف . المغنى ص 65 .