تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

المجلس الموفى الثمانين [ في ذكر زلّات مكّىّ بن أبي طالب المغربىّ ، في « مشكل إعراب القرآن : ]

يتضمّن ما وعدت به من ذكر زلّات مكّىّ بن أبي طالب المغربىّ ، في « مشكل إعراب القرآن « 1 » » . فمن ذلك أنه قال في قول اللّه سبحانه :
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
« 2 » : واحد أولئك : ذلك ، فإذا كان للمؤنّث فواحده ذي أو ذه أو تى . انتهى كلامه . وأقول : إن أسماء الإشارة منها ما وضع للقريب ، ومنها ما وضع للمتراخى البعيد ، ومنها ما وضع للمتوسّط ، فالموضوع للقريب المذكّر ذا ، والمؤنّث ذي وذه وتا ، وللاثنين ذان ، وللاثنتين تأن ، وللجماعة الذّكور والإناث : ألاء ، ممدود ، وألا ، مقصور . وقالوا للمتوسّط : ذاك ، فزادوا الكاف ، وتيك ، وذانك وتانك ، وألاك وألائك . وقالوا للمتباعد الغائب : ذلك ، فزادوا اللام ، وتلك وتالك ، قال القطامىّ « 3 » :
هامش
( 1 ) كتب الدكتور أحمد حسن فرحات ثلاث مقالات : بمجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، بالأجزاء الثلاثة الأولى من المجلد الحادي والخمسين ( المحرم - رجب 1396 ه - يناير . يوليو 1976 م ) بعنوان : « نظرات فيما أخذه ابن الشجري على مكّىّ في كتاب مشكل إعراب القرآن » . وقد رجع الدكتور فرحات في هذه المقالات بعض مآخذ ابن الشجري إلى سقم النسخة التي وقعت له من مشكل إعراب القرآن ، ثم ذكر أن بعضا آخر منها موجود في كتب المفسّرين والمعربين قبل مكّى . وانظر أيضا مقدمة تحقيق المشكل ، طبعة بغداد ، لصديقنا الدكتور حاتم صالح الضامن . وكان ابن الشجري قد أشار إلى زلّات مكّىّ هذه في المجلس الثامن والسبعين . ( 2 ) سورة البقرة 5 . وانظر مشكل إعراب القرآن 1 / 19 . ( 3 ) ديوانه ص 35 . وصدر البيت :تعلّم أن بعد الغىّ رشدا
أمالي ابن الشجري — صفحة 164 | محمود محمد الطناحي / هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )