تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وإنما أدخلت « أو » بين الأقط والتمر ؛ لأنها لم ترد أن تجعل التمر عديلا للأقط ، بمعنى أيّهما ؟ ولكنها جعلتهما كاسم واحد ، وعادلت بينه وبين قرشىّ ، أي : أحد هذين رأيته أم قرشيّا ؟ و « زبر » مكبّر الزّبير ، ويحتمل أن يكون مصدر زبرت الكتاب : إذا كتبته ، وأن يكون مصدر زبرت الرجل : إذا انتهرته ، وأن يكون مصدر زبرت البئر : إذا طويتها « 1 » ، وأن يكون الزّبر الذي هو العقل ، يقال : ما لفلان زبر : أي عقل . والأقط : اللّبن الرائب يطبخ حتى ينعقد ، ثم يجعل أقراصا ثم يجفّف في الشمس . * * *
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأعرابي في كتاب البئر ص 59 .