شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ
.
انقضى ذكر أقسام الظروف المعربة ، الزّمانىّ منها والمكانىّ ، والمبهم منها والمختصّ ، والمعرفة والنكرة ، والمنصرف وغير المنصرف ، والمتصرّف وغير المتصرّف .
ونتبعه الآن بذكر مبنيّاتها الزّمانيّة والمكانيّة ، بتوفيق اللّه ومشيئته وحسن تسديده وإعانته .
الصّلاية للطّيب في قوله : « صلاية ورس » وبعض العرب يهمزونها .
والورس : صبغ أصفر .
* * * [ ( 1 ) طرفة . ديوانه ص 80 ، وكتاب الشعر ص 182 ، وحواشيه .
ومن هذا البيت يبدأ الموجود من النسخة ط ، بعد ذلك السقط الكبير الذي بدأ في أثناء المجلس السادس والخمسين . ]
[ ( 2 ) في ط « حركات » وتقدّم مثلها قريبا . ]
[ ( 3 ) سورة آل عمران 38 . ]