وقال البصريّون : هذا لا يلزم ؛ لأن التاء في قولهم : يا أبت ، ويا أمّت ، مفتوح ما قبلها ، كما فتح في عمّة وخالة ، فخالفت بذلك التاء في بنت وأخت .
قول الجارية :
يسير في مسحنفر لاحب
أي في طريق بيّن واضح .
ويقال : حثوت التّراب أحثوه ، وحثيته أحثيه .
وقولها : « وأحمى حوزة الغائب » . عنت بالغائب فرجها « 1 » .
والحصن « 2 » : العفّة .
وقولها : « لو تأيّيته » معناه : لو تعمّدته ، ويروى : لو تريدينه .
* * *
هامش
( 1 ) وقال التبريزي : الغائب : بعلها أو أبوها . راجع الموضع المذكور من تهذيب إصلاح المنطق .
( 2 ) بضم الحاء .