[ باب معاني أبنية الافعال ]
وأنشد في باب معاني أبنية الأفعال « 1 » : [ من البسيط ]
( 233 ) ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار
البيت للفرزدق .
والفتح والإغلاق هنا : مثلان لما استغلق عليه من الأمور وما انفتح ، ويعني بأبي عمرو هذا : أبا عمرو بن العلاء .
وأنشد في باب أفعلت ومواضعها « 2 » : [ من الطويل ]
( 234 ) وقفت على ربع لميّة ناقتي فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثّه تكلمني أحجاره وملاعبه
البيتان لذي الرمة .
والربع : الدار حيث كانت ، وأما المربع : فالمنزل في الربيع خاصة .
وقوله : وأسقيه : أي أدعو له بالسقيا ، ويقال : بثثته ما في نفسي وأبثثته « 3 » إذا أخبرته بما تنطوي عليه وتسره .
والملاعب : المواضع التي يلعب فيها الولدان .
وبعدهما « 4 » :
بأجرع مقفار بعيد من القرى * فلاة وحفّت بالفلاة جوانبه
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق في أدب الكاتب 488 ، وديوانه 382 ، وشرح الجواليقي 320 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 456 ، 528 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 261 ، وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 93 والكتاب 3 / 506 ، 4 / 63 ، 65 ، واللسان 10 / 291 ( غلق ) ، ومراتب النحويين 34 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 118 ، وشرح المفصل 1 / 27 .
( 2 ) البيتان لذي الرمة في أدب الكاتب 490 - 491 ، وديوانه 821 ، وشرح الجواليقي 320 ، 321 ، والدرر 2 / 155 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 364 ، وشرح التصريح 1 / 204 ، وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 91 ، 92 ، وشرح شواهد الشافية 41 ، والكتاب 4 / 59 ، واللسان 14 / 391 ( سقى ) ، 440 ( شكا ) ، والمقاصد النحوية 2 / 176 ، والممتع في التصريف 187 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 307 ، والصاحبي 226 ، وهمع الهوامع 1 / 131 .
( 3 ) جملة ( ما في نفسي وأبثثته ) سقطت من « ط » و « ع » .
( 4 ) ديوانه 822 ، وشرح شواهد الإيضاح 538 ، والمقاصد النحوية 2 / 176 .