وأنشد في باب أفعلته ففعل « 1 » : [ من البسيط ]
( 231 ) ولا يدي في حميت السكن تندخل
هذا البيت للكميت بن زيد الأسدي .
وصدره :
لا خطوتي تتعاطى غير موضعها
والحميت : زق السّمن . والسكن : أهل الدار ، وأراد هاهنا الحي .
يقول : لا أخطو إلى ريبة ولا أخرق جلود الحي بالشتم . كذا فسره ابن قتيبة في المعاني « 2 » .
و « الخطوة » بفتح الخاء : المصدر ، و « الخطوة » بضم الخاء : ما بين القدمين ، وقيل هما بمعنى واحد .
وأنشد في هذا الباب « 3 » : [ من الكامل ]
( 232 ) وأبي الذي ورد الكلاب مسوّما بالخيل تحت عجاجها المنجال
البيت للفرزدق .
والمسوم : الذي يعلم نفسه بعلامة يعرف بها . والعجاج : الغبار . والمنجال :
الحابل المضطرب . وأراد بقوله : ورد الكلاب : الكلاب الأول « 4 » وهو واد كانت فيه وقعة بين سلمى بن الحارث وشرحبيل بن الحارث الملكين ؛ عمي امرؤ القيس بن حجر ؛ وكانت تميم مع شرحبيل وكانت تغلب مع سلمى ، فقتل في ذلك اليوم شرحبيل ولذلك قال امرؤ القيس « 5 » : [ من الوافر ]
. . . * ولا أنسى قتيلا بالكلاب
هامش
( 1 ) عجز البيت للكميت في أدب الكاتب 484 ، وهو بتمامه في ديوانه 2 / 13 ، وشرح الجواليقي 319 ، وشرح المفصل 7 / 159 ، والمعاني الكبير 1258 ، واللسان 11 / 239 ( دخل ) ، والتاج ( دخل ) ، وبلا نسبة في الممتع في التصريف 1 / 191 ، والمحتسب 1 / 296 ، والمنصف 1 / 72 .
( 2 ) المعاني الكبير 1258 .
( 3 ) البيت بلا نسبة في أدب الكاتب 484 ، وهو للفرزدق في ديوانه 732 ، ( 2 / 166 ، طبعة صادر ) ، وشرح الجواليقي 319 ، واللسان 11 / 131 ( جول ) ، وبلا نسبة في ديوان الأدب 3 / 448 .
( 4 ) انظر خبر يوم الكلاب الأول في الأغاني 12 / 209 ، ونقائض جرير والأخطل 74 .
( 5 ) صدر البيت : ( كما لاقى أبي حجر وجدّي ) وهو في ديوانه ص 100 .