- مسألة : وقال في هذا الباب « 1 » :
أويت له مأوية وإيّة : أي رحمته . وأويت إلى بني فلان آوي أويّا .
وآويت فلانا إيواء .
قال المفسر : قد قال في باب فعلت وأفعلت باتفاق معنى « 2 » : أويته وآويته :
بمعنى ، وأويت إلى فلان : مقصور لا غير .
مسألة : قال في هذا الباب « 3 » :
سكرت الريح تسكر سكورا : أي سكنت بعد الهبوب ، وسكرت البثق أسكره سكرا : إذا سددته . وسكر الرجل يسكر سكرا وسكرا .
قال المفسر : هذا مخالف لترجمة الباب ، لأنه ترجم الباب « 4 » بالمصادر المختلفة عن الصّدر « 5 » الواحد ، وهذان صدران مختلفان ، أهما : فعل مفتوح بالعين ، والثاني فعل مكسور العين . فإن احتج له محتجّ بأنه أراد أنهما فعلان متفقان في أنهما ثلاثيان وإن اختلفا في كسر العين وفتحها ، انتقض عليه ذلك . فإنه قد ذكر في هذا الباب بلي وأبلى ، وحمي وأحمى ، وسفر وأسفر ، ونزع ونازع ، وعجز وعجّز . وهذه كلها صدور مختلفة ، بعضها ثلاثي وبعضها رباعي ، وبعضها أكثر من ذلك « 6 » .
وقد ذكر أيضا في هذا الباب « 7 » : فرس جواد : بيّن الجودة والجودة ، وهذا مصدر لا صدر له . والذي ينبغي أن يعتذر له به ، أن يقال : إنها وإن اختلفت أوزانها ، فهي مشتقة من أصل واحد ، وبعضها متشبث ببعض ، فلم يمكن أن يذكر واحد منها دون صاحبه .
مسألة : وقال في هذا الباب « 8 » :
غار الماء يغور غورا ، وغارت عينه تغور غئورا ، وغار على أهله يغار غيرة ، وغار أهله : بمعنى مارهم ، يغيرهم غيارا . وغار الرجل : إذا أتى
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 359 .
( 2 ) أدب الكاتب ص 467 .
( 3 ) أدب الكاتب ص 359 .
( 4 ) في « ط » : ( هذا الباب مخالف لترجمة الكتاب ) .
( 5 ) يريد بالصدر ( الفعل ) ، وفي « ط » ( المصدر ) تحريف .
( 6 ) سقط من « ط » : ( وبعضها أكثر من ذلك ) .
( 7 ) أدب الكاتب ص 360 .
( 8 ) أدب الكاتب ص 360 .