انتهى إلى النبي عليه السلام فأتى بعبارة تحامى فيها لهم « 96 » .
ثم استمر إلى زمنه .
422 وبلغني ان على النسخة « 97 » خط شيخنا بالاستفادة المشعرة بالثناء . واختصر الأصل التاج عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني ، وسماه « لقطة العجلان الملخّص من وفيات الأعيان » .
وإبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى اللوري المتوفى سنة سبع وثمانين وستمائة ( 1288 - 9 م ) بدمشق الكاتب في ثلاث مجلدات ، ثالثها بخطه في الكتب الفهدية .
ولأبي الخير سعيد بن عبد اللّه الذهلي البغدادي « 98 » ، تراجم كثيرة من أعيان الدمشقيين والبغداديين .
واشتراك الكل في تسمية ذلك بالتاريخ ، بل منهم من يسمي كتابه « الطبقات » .
« كالطبقات » لمسلم ، واقتصر فيها على الصحابة والتابعين ، وبدأ كل قسم منهما بالمدنيين ، ثم بالمكيين ، ثم بالكوفيين ، ثم بالبصريين ، ثم بالشاميين والمصريين ، وغير ذلك . ولم يترجمهم .
بل اقتصر على تجريدهم .
ولخليفة بن خيّاط في غير تصنيفه الماضي .
هامش
( 96 ) أو هل نفهم ان المؤلف استعمل « عليه السلام » بدل ان يستعمل « صلى اللّه عليه وسلّم » وهي العبارة التي تستعمل عادة للرسول ؟
( 97 ) قد يكون هذا هو « الوفيات » أو مؤلف النصراني ؛ وربما كانت الإشارة راجعة إلى المؤلف النصراني ، هذا إذ لم نعتبر ان حذف هذه الفقرة مع الملاحظة عن كتاب النصراني في مخطوطة ليدن هو امر متعمد .
( 98 ) توفي سنة 749 ه / 1349 م ( ابن حجر : الدرر ج 2 ص 134 فما بعد ) ان النص المذكور أعلاه مأخوذ من ابن حجر ، أو من مصدره وهو الذهبي . ويذكر م . عواد في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق . المجلد التاسع عشر ص 344 ( 1944 ) « تراجم البغداديين » للدهلي من الكتب التي بقي بعضها .