تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

( ج ) كتب التراجم « 91 » :

أو يقتصر على التراجم وهم كثيرون . كابن أبي الدم في تاريخه ( المقتفى ؟ ) « 92 » الماضي بشرحه . والقاضي الشمس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلّكان في كتابه « وفيات الأعيان » وهو خمس مجلدات ، كثر تداول الناس له ، وانتفاعهم به ، وقال إنه لم يذكر فيه أحدا من الصحابة ، ولا من التابعين ، الا اليسير . وكذا الخلفاء لم يذكر منهم أحدا ، اكتفاء بالتصانيف الكثيرة في هذا الباب . لكن ذكر جماعة من الأفاضل الذين شاهدهم ونقل عنهم أو كانوا في زمنه ولم يرهم ، ولم يقصره على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الامراء أو الوزراء أو الشعراء ، بل كل من له شهرة بين الناس « 93 » . ورتبه على حروف المعجم مبتدئا في كل اسم من ذلك الحرف بالفقهاء ، ثم بالخلفاء « 94 » ، ثم بالندماء والشعراء والأدباء والكتاب . وأكثر من ذكر الشعراء ونحوهم . وقد ذيل عليه بعض المؤرخين . وكذا فضل اللّه « 95 » النصراني وهو بخطه في كتب ابن فهد . بل لبعض النصارى تاريخ على الحوادث ، ابتدأه بالمبدأ حتّى
هامش
( 91 ) يتضح من السياق ان تقسيما فرعيا آخر لل 15 يبدأ ، رغم ان صياغة النص العربي قد تدل على تقسيم جزئي جديد . ( 92 ) انظر أعلاه ص 414 هامش 4 . ( 93 ) ابن خلكان : وفيات . المقدمة . ( 94 ) ان التناقض الظاهر مع ما يقوله ابن خلكان نفسه ، وقد ذكرناه قوله الآن ، يمكن تفسيره بان ابن خلكان ذكر هؤلاء الخلفاء الذين اشتهروا بما لهم من أدب كابن المعتز . انظر اليافعي مرآة الجنان ج 4 ص 194 ( حيدرآباد 1337 - 9 ) . ( 95 ) فضل اللّه بن أبي فخر المتوفى سنة 726 ه / 1325 - 6 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 328 ؛ ابن حجر : الدرر ج 3 ص 233 ) .