و « دول الاسلام » في مجيليد . والإشارة دونه وله « ذيل » 415 على كل منها . بل للتقي الفاسي على كل من « النبلاء » و « الإشارة » ذيل ولي على الدول « وجيز الكلام » وكذا من تصانيف الذهبي أيضا « الاعلام بوفيات الأعلام » ويقال له « درّة التاريخ » وورقة في أصحاب التقي بن تيمية سماها القبّان .
وللعدل الشمس محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم الدمشقي ابن الجزري ، تاريخ كبير ، شهير بخطه في المحمودية ، فيه عجائب وغرائب « 62 » ومات في وسط سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ( 1338 م ) .
ولمحمد بن محفوظ بن محمد بن غالب الجهني الشبيكي المكي ، تاريخ يسير من انقضاء دولة الهواشم إلى بعد التسعين وستمائة ( 1291 م ) ، الا انه تخلل في أثنائه سنين لم يذكر فيها شيئا ، لما علم من عدم اعتناء من قبله بذلك . بل له تاريخ من سنة خمس وعشرين وسبعمائة ( 1324 - 5 م ) إلى آخر عشر الستين وسبعمائة ( 1358 - 9 م ) انتفع به التقي الفاسي ، مع ما فيه من
هامش
( 62 ) انظر : بروكلمان . الملحق ج 2 ص 45 . ابن حجر : الدرر ج 3 ص 301 عباس العزاوي في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق المجلد التاسع عشر ص 524 - 30 ( 1944 ) .
ان الكلام في هذه الفقرة ترجع إلى الذهبي ويقصد منها الانتقاد انظر :
ابن حجر . الدرر ج 3 ص 301 . ولكننا نعتقد ان قيمة الكتاب تزداد كثيرا في الحقيقة بالروايات المعتمدة من التجار الرحالين عن الاضطرابات في الإسكندرية سنة 727 ه ، ومن اخى المؤلف عن نهر الفولغا وما فيها من معلومات عن الطلاب ، ومن تاجر آخر عن العادات والأحوال في الحبشة ( حوادث الزمان . مصورة القاهرة تاريخ 995 ص 54 ، 147 - 50 ، 183 فما بعد . وتقف المخطوطة عند سنة 734 ه / 1334 م ) انظر أيضا :
ابن حجر الدرر ج 1 ص 339 ج 2 ص 388 ( والهامش المدون على المطبوعة ) .