تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بكر بن قاضي شهبة فقيه الشام ومات في سنة احدى وخمسين وثمانمائة ( 1448 م ) . وكل منها في مجلدات وللبرزالي « معجم » حافل . وللكمال أبي الفضائل عبد الرزاق بن الفوطي ، تاريخ كبير لم يبيضه . وآخر دونه ، سماه « مجمع الآداب ومعجم الأسماء على الألقاب » و « درر الأصداف في غرر الأوصاف » « 59 » وهو كبير جدا في خمسين مجلدا ، ذكر انه جمعه من الف مصنف من التواريخ والدواوين والانساب والمجاميع . وكذا له تاريخ على الحوادث أيضا « 60 » . وللقاضي الفقيه الشهاب أبي إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد المنعم ابن أبي الدم ، عصري ابن الصلاح ، كتاب مفيد ، بل له آخر على الحروف « 61 » ابتدأه بسيرة نبوية ، ثم بالخلفاء ، ثم بالفقهاء ، ثم بالمتكلمين ، ثم بالمحدثين ، ثم بالزهاد ، ثم بالنحاة واللغويين والمفسرين والوزراء والمقدمين ، ثم الشعراء . كل هؤلاء من المحمدين ، ثم سرد الكاتب على الحروف مبتدئا بالصحابة ، ثم بالخلفاء على الترتيب المذكور ، وختم بالنساء في كل حرف . وسماه « التاريخ المقفّى » وقفت منه على مجلد وكان عند الجمال بن سابق منه ثلاث مجلدات . بل عنده التاريخ الآخر . وكذا للمؤيد صاحب حماة ، تاريخ انتقى منه الذهبي . وللحافظ أبي عبد اللّه الذهبي « تاريخ الاسلام » في زيادة على عشرين مجلدا ، بخطه و « سير النبلاء » في مجلدات
هامش
( 59 ) ان الإشارة إلى الدرر هنا يبدو انها خطأ . ( 60 ) انظر : ابن حجر : الدرر ج 2 ص 364 ؛ ابن كثير : البداية ج 14 ص 106 . ( 61 ) ان كلمة ( المقفى ) المذكورة هنا و ( المقتفي ) في ( الاعلان ص 152 أدناه ص 421 ) هي خطأ ، ويجب ان تقرأ ( المظفري ) .