ولأبي حذيفة إسحاق بن بشر القرشي « 9 » « فتوح الشام والروم ومصر والعراق والمغرب » .
393 ولأحمد بن المعلّى الدمشقي « 10 » جزء في « خبر المسجد الجامع بدمشق وبنائه » « 11 » .
و ( دنيسر ) لأبي حفص عمر بن الخضر التركي المتطبب الدنيسري « 12 » سماه « حلية السريّين » من خواص الدنيسريين .
( الرقّة ) لأبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحراني « 13 » .
ولأبي عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحرّاني .
( الريّ ) لأبي الحسن بن بابويه « 14 » ، ولأبي منصور الآبي « 15 » .
هامش
( 9 ) لقد كان أبو حذيفة مولى لبني هاشم ، ونسبته عادة « البخاري » أو « البلخي » أو « الخراساني » .
( 10 ) القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، إذا اعتبر انه نفس العالم الذي يحمل هذا الاسم وذكره ياقوت في معجم البلدان : انظر فهرست وستنفلد .
( 11 ) المقريزي : الخخط ج 1 ص 177 ، 184 ( بولاق 1270 ) وهو يشير إلى « تاريخ دمياط » الذي قد يكون قصة لفتحها .
( 12 ) الف حوالي سنة 610 ه / 1213 - 4 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 333 ) وقد نقل من هذا الكتاب القفطي ص 290 طبعة موللر - لپرت .
( 13 ) توفي سنة 334 ه / 945 - 6 م ( انظر بروكلمان . الملحق ج 1 ص 210 ؛ السمعاني : انساب ص 257 ب ، 180 ب ، 440 أ ) وتوجد من مخطوطة دمشق لهذا الكتاب مصورة في : القاهرة . تيمور . تاريخ 2490 .
( 14 ) يكثر ابن حجر من النقل منه في اللسان مثلا ج 4 ص 81 ج 5 ص 70 ، 83 ، 87 ، 89 ، 103 ، 105 ، 388 ، 394 اما ذيل ابن بابويه ( ابن حجر : لسان ج 5 ص 317 ) فربما كان ذيلا « التاريخ الري » .
( 15 ) لقد ذكر « تاريخه » الثعالبي : يتيمه ج 1 ص 100 ( دمشق 1304 ) ؛ ياقوت . معجم البلدان ج 4 ص 431 طبعة وستنفلد .