زان العلا وسواه شانها وكذا * للشمس حالان في الميزان والحمل « 1 »
وربما عابه ما يعجزون به * يشنامن الخصر ما يهوى من الكفل
/ سل عنه وانطق به وانظر إليه تجد * ملء المسامع والأفواه والمقل
وتوفي عليّ مستورا ، وكان في حياته ينذر بنكبة ابنه محمود هذا [ في « 2 » ] السن التي نكب فيها ، فوافق ذلك ما قال ! ثم قال : شفعت أخت المعز فيه فعفا عنه وخلع عليه وأعطي للوقت بعض ضياع أبيه ، وفي هذه النكبة يقول محمود « 3 » :
وإخوان تخذتهم دروعا * فكانوها ولكن للأعادي
حسبتهم سهاما صائبات * فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منّا قلوب * لقد صدقوا ولكن من ودادي
66 - أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى « 4 »
كتب للمنصور أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر صاحب بلنسية ، وكان معه على بلاغته وبيانه وتقدّمه في غير ذلك من العلوم كما وصف في رسالته إليه عند انفصاله عنه ، يرقّقه على أهله وأبنائه :
« ولمّا تيقّنت أن حالي لا ترمّ ، وأن شعثي لا يلمّ ، أبديت العزمة وأكّدت
هامش
( 1 ) - رواية الأصول ، وفي معجم الأدباء : تمبّز الشمس في الميزان والحمل .
( 2 ) - زيادة من ( س ) .
( 3 ) - الأبيات من الوافر ، وفي هامشها في ( ق ) : الأبيات الثلاثة لها رابع وهو :وقالوا قد سعينا كل مسعى * فقلت نعم ولكن في فساد( 4 ) - ترجمته في جذوة المقتبس : 252 وبغية الملتمس رقم 995 ص : 347 .