81 - حالت رماح ابني بغيض دونكم * وزوت جواني الحرب من لم يجرم
82 - ولقد كررت المهر يدمى نحره * حتى اتّقتني الخيل بابني حذيم
83 - ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم
84 - الشّاتمي عرضي ولم أشتمها * والناذرين إذا لم ألقهما دمي
85 - إن يفعلا فلقد تركت أباهما * جزرا لخامعة ونسر قشعم
شرح
81 - بغيض بن ريث بن غطفان : أبو الحي الذي يجمع بين عبس وذبيان فكلاهما ابنا بغيض . وزواه زيا وزويا : نجاه ، وأبعده . والجواني : جمع جانية من الجناية . المعنى : صرّح ببعض الأسباب التي حالت دون زيارة محبوبته ، فقال : صرفني عنك الحرب الناشبة بين عبس وذبيان . وصرفني عشائر القبيلتين بجناية بعض على بعض فاضطررت لمظاهرة قومي في حروبهم مع أني لست من جناتها . ولم يكن لي دخل في الأسباب التي جرتها .
82 - ابني حذيم : قيل هما هرم وحصين ابنا ضمضم المري . قتلهما ورد بن حابس العبسي ، وكان عنترة قتل أباهما ضمضما ، فكانا يتواعدانه .
83 - أبناء ضمضم : هما هرم وحصين ، وكان عنترة قتل أباهما ضمضما فكانا يتواعدانه .
84 - يقال نذرت دم فلان : إذا أبحته لكل من يقدر على قتله .
85 - الخامعة : الضبع ، كأن في مشيها خمعا أي عرجا . والقشعم : من النسور الكبير . المعنى : إن ينذرا دمي فقد قتلت أباهما ضمضما وتركته جزور الضباع والنسور والقشاعم .