تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
2 - فلو لاقيتني وعليّ درعي * علمت علام تحتمل الدّروع
3 - تركت جبيلة بن أبي عديّ * ببلّ ثيابه علق نجيع
4 - وآخر منهم أجررت رمحي * وفي البجليّ معبلة وقيع

- 16 -

وقال عنترة أيضا « 1 » : [ البسيط ]
1 - قد أوعدوني بأرماح معلّبة * سود لقطن من الحومان أخلاق
2 - لم يسلبوها ولم يعطوا بها ثمنا * أيدي النّعام فلا أسقاهم السّاقي
3 - عمرو بن أسود فازبّاء قاربة * ماء الكلاب عليها الظّبي معناق

- 17 -

وقال أيضا في قتل قرواش وقتل عبد اللّه بن الصمة أخي دريد « 2 » : [ الطويل ]
1 - نحا فارس الشهباء والخيل جنح * على فارس بين الأسنّة مقصد
شرح
2 - المعنى : لو لاقيتني وقد لبست درعي لمنعتك من الغارة على إبلي ، ولعلمت أن لابس الدرع لا يهضم ولا يدرك منه مطلوب ؛ وإنما يقيم لنفسه العذر في غلبتهم عليه ؛ إذ كان حاسرا لا درع له . 3 - العلق : الدم الأحمر . والنجيع : الدم ما كان إلى السواد . 4 - أجررت : طعنته برمحي فكان يجرّه . ومعبلة : نصل عريض طويل . شرح القصيدة السادسة عشرة 1 - قال الأبيات لعمرو بن أسود أخي بني سعد بن عوف بن مالك بن زيد مناة بن تميم . ومعلبة : مشدودة بالعلباء لأنها أخلقت وتكسرت . والحومان : موضع . وأخلاق : بالية . 2 - المعنى : لم يغنموها ولم يشتروها ؛ لأنهم ليسوا أهل حرب ولا أهل غنى ثم دعا عليهم بالجدب . وأيدي النعام : ذم ، أي هم في الجبن مثل الغمام . 3 - فازباء : نصب فا على الذم . والزباء : الناقة كثيرة شعر الأذنين والحاجبين يريد أنها بخراء منتنة الريح ، لقّب عمرا بذلك . والقاربة : التي تسرع ، لقربها من الماء . والكلاب : واد معروف . والظبي : سمة لبعض الإبل ، ومعناق : من العنق . وهو ضرب من السير . وعمرو بن أسود : يرفع على البدل من الواو في أوعدوني ؛ أو ينصب على النداء . شرح القصيدة السابعة عشرة 1 - يروى نجا : بالجيم ، أي دريد بن الصمة ، وهو فارس الشهباء . ويروى نحا : بالحاء ، أي مال
هامش
( 1 ) الأبيات في الديوان ص 90 . ( 2 ) الأبيات في الديوان ص 38 .