تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ثم قال امرؤ القيس : [ الوافر ]
2 - أرقت له ونام أبو شريح
فقال الحارث : [ الوافر ]
إذا ما قلت قد هدأ استطارا
فقال امرؤ القيس : [ الوافر ]
3 - كأنّ هزيزه بوراء غيب
فقال الحارث : [ الوافر ]
عشار وله لاقت عشارا
فقال امرؤ القيس : [ الوافر ]
4 - فلمّا أن دنا لقفا أضاخ « 1 »
فقال الحارث : [ الوافر ]
وهت أعجاز ريّقه فحارا
فقال امرؤ القيس : [ الوافر ]
5 - فلم يترك بذات السّرّ ظبيا
فقال الحارث : [ الوافر ]
ولم يترك بجلهتها حمارا
شرح
2 - أرقت له : سهرت من أجله مرتقبا له لأعلم أين مصاب مائه ، فأسرّ بنزوله في ديار الأحبة . واستطار : انتشر وقوي . 3 - هزيزه : صوته والضمير عائد على الرعد المفهوم من المقام . بوراء غيب : أي بحيث أسمعه ولا أراه . والعشار : الإبل التي أتى عليها عشرة أشهر منذ حملت . والوله : التي فقدت أولادها . 4 - قفا : خلف ، ويروى « كنفا أضاخ » أي جانباه . وأضاخ : جبل عند حمى ضرية من ناحية المدينة كما في معجم ما استعجم للبكري وهي استرخى وأعجازه مآخيره كما تسيل القربة الخلق إذا استرخت وانشقّت . وريق : المطر أوله . 5 - ذات السر : موضع في ديار بني تميم كما في البكري وهو كثير الظباء والحمر . والجلهة : ناحية الوادي التي تستقبلك .
هامش
( 1 ) يروى صدر البيت في الديوان :فلما أن علا كنفي أضاخ
أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 94 | يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري ) / إبراهيم شمس الدين