- 20 -
وقال يمدح العوير بن شجنة وقومه بني عوف « 1 » : [ المنسرح ]
1 - إنّ بني عوف ابتنوا حسبا * ضيّعه الدّخللون إذ غدروا
2 - أدّوا إلى جارهم خفارته * ولم يضع بالمغيب من نصروا
3 - لم يفعلوا فعل آل حنظلة * إنهم جير بئس ما ائتمروا
4 - لا حميريّ وفي ولا عدس * ولا است عير يحكّها الثّفر
5 - لكن عوير وفي بذمّته * لا عور شانه ولا قصر
- 21 -
وقال حين بلغه أن بني أسد قتلت أباه « 2 » : [ الرجز ]
1 - تاللّه لا يذهب شيخي باطلا
2 - حتى أبير مالكا وكاهلا
3 - القاتلين الملك الحلاحلا
شرح
شرح القصيدة العشرين 1 - ابتنوا : يروى : اثبتوا ، بتليين الهمزة . والدخلل والدخيل : الذي يداخل الرحل في أموره ، يريد خاصة الرجل ، وموضع ثقته وسره .
2 - جارهم : الذي استجار بهم ، يريد نفسه . والخفارة : الذمّة والعهد من خفرته ، وأخفرته : إذا نقضت عهده .
3 - جير : بمعنى أجل ، أو بمعنى حقا . وائتمروا : بيّتوا ونووا .
4 - حميري وعدس : رجلان من بني حنظلة . واست العير منهم أيضا ويحكها الثفر : يريد أنه غير ممتهن في الخدمة ، فالثفر يحك استه دائما .
5 - يقول : أما عوير فقد وفي بذمته ، ولم يعبه عور ولا قصر يشير إلى أن عويرا كان قد أجار هندا أخته ، فوفى لها ، حتى أتى بها نجران ، فمدحه بوفاء الذمة .
شرح القصيدة الحادية والعشرين 1 - لا يذهب شيخي : لا يهدر دم أبي .
2 - أبير : أستأصل . ومالك وكاهل : فخدان من بني أسد .
3 - الحلاحل : السيد الشريف ، أو الزكي الرضي .
هامش
( 1 ) الأبيات في الديوان ص 79 - 80 .
( 2 ) الرجز في الديوان ص 136 - 137 .