4 - أحلام عاد وأجساد مطهرة * من المعقّة والآفات والإثم
- 16 -
وقال أيضا « 1 » : [ الكامل ]
1 - جمّع محاشك يا يزيد فإنّني * أعددت يربوعا لكم وتميما
2 - ولحقت بالنّسب الّذي عيرتني * وتركت أصلك يا يزيد ذميما
3 - عيرتني نسب الكرام وإنّما * فخر المفاخر أن يعدّ كريما
4 - حدبت على بطون ضنّة كلّها * إن ظالما فيهم وإن مظلوما
5 - لولا بنو عوف بن بهثة أصبحت * بالنّعف أمّ بني أبيك عقيما
شرح
4 - عاد : أمة قديمة كانت تسكن الأحقاف . والمعقة : العقوق . والإثم : جمع إثمة ، الآثام أو إرادتها .
شرح القصيدة السادسة عشرة 1 - كان يزيد بن سنان بن أبي حارثة أخو هرم بن سنان الذي مدحه زهير يمحش المحاش ؛ وهم خصيلة بن مرة وبنو نشبة بن غليظ بن مرة ؛ على بني يربوع بن غيظ بن مرة ؛ رهط النابغة ؛ ثم أخرجهم يزيد إلى بني عذرة بن سعد ، وكان يقول : إن النابغة وأهل بيته من قضاعة - وكانت قضاعة تحوّلت إلى اليمن - ثم من عذرة ثم من ضنة . فقال يزيد يعيّر النابغة ، ويعرض به :
[ الكامل ]إني امرؤ من صلب قيس ماجد * لا مدّع حسبا ولا مستنكرفقال النابغة هذه القصيدة رادّا عليه . والمحاش : قبائل شتّى تحالفوا عند النار على بني يربوع بن غيظ بن مرّة رهط النابغة .
2 - كان يزيد طلق بنت النابغة ؛ فقيل له : لم طلّقتها ؟ فقال : لأن النابغة رجل من عذرة ؛ وكان يزيد قال للنابغة : ما أنت من قيس ؛ وما أنت إلا من قضاعة .
3 - ويروى : و « إنما ظفر المفاخر » الخ .
4 - حدبت : عطفت وأشفقت . وضنة : من عذرة ؛ ثم من قضاعة .
5 - النعف : أسفل الجبل . يقول : لولا بنو بهثة لقتلت أنت وإخوتك فكأن أمك لم تلد قطّ - عيّره بيوم قراقر . وكان عمرو بن كلثوم أغار فأصاب نشبة بن غيظ بن مرة فأغاثهم زيد بن عوف في قومه بني عوف بن بهثة من بني عبد اللّه بن غطفان ، فاستنقذوا ما في يد عمرو بن كلثوم واستردّوه .
هامش
( 1 ) الأبيات في الديوان ص 94 - 95 .