والعصران : طرفا النّهار . وجارية معصر : التي قد أدركت . يقال تمّ عصرها ، أي دهرها . والجمع معاصر ومعاصير . والإعصار : ريح ترفع الغبار من الأرض إلى السّماء . وفي التنزيل :
إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ
« 1 » من ذلك ، واللّه أعلم .
فمن رجال ( غنىّ ) وهو فعيل من الغني غني المال مقصور . والغناء المسموع ممدود ، والغناء ممدود ، من قولهم : قلّ غناؤك عنّى ، أي دفاعك . والأغانى واحدها أغنية ، وهي الغناء بعينه .
منهم : بنو ضبينة . و ( ضبينة ) : فعيلة من اضطبنت الشئ ، إذا احتضنته .
والضّبنان : الحضنان ، الواحد ضبن . قال الشّاعر « 2 » :
وأبيض جعد عليه النسور * وفي ضبنه ثعلب منكسر « 3 »
ومن شعرائهم : طفيل بن كعب ، شاعر قديم فصيح .
ومنهم : الكوثر بن عبيد ، كان على شرط مروان بن محمد . و ( كوثر ) :
فوعل من الكثرة . قال الشّاعر « 4 » :
وأنت كثير يا بن مروان طيّب * وكان أبوك ابن الخلائف كوثرا « 5 »
والكوثر في التنزيل - واللّه أعلم - يقال : نهر في الجنّة .
ومن شعرائهم : علىّ بن الغدير « 6 » ، كان شاعرا فصيحا قديما .
هامش
( 1 ) الآية 226 من سورة البقرة .
( 2 ) هو أوس بن حجر . ديوانه 6 واللسان ( ضبن ) .
( 3 ) صواب إنشاده : « وأبيض جعدا » ، وقبله :بكل مكان ترى شطبة * مؤلبة شرها مستطر( 4 ) ح : « هو جرير بن الخطفى » . قلت : لم يرد البيت في ديوان جرير ، وإنما هو للكميت كما في اللسان ( كثر ) وسيرة ابن هشام 261 ، قال ابن هشام : « يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان . وهذا البيت في قصيدة له » . ورواية السيرة واللسان : « ابن العقائل » .
( 5 ) ضبط « ابن » في الأصل بالفتح والضم معا .
( 6 ) ترجم له الآمدي في المؤتلف 164 والمرزباني في المعجم 280 .