والظّربان : ضرب من السّباع ؛ والجمع ظربان . وفنيت عدوان في الدّهر الأوّل لبغيهم . وقال ذو الإصبع في ذلك :
عذير الحيّ من عدوا * ن كانوا حيّة الأرض
وهي قصيدة مقدّمة .
قبائل سعد بن قيس
غطفان . وهي قبيلة عظيمة . ( وغطفان ) : فعلان من الغطف . والغطف :
قلّة هدب العين . رجل أغطف وامرأة غطفاء . وسمّت العرب غطيفا ، وهو أبو قبيلة منهم .
فمن قبائل [ سعد ] : أعصر بن سعد ، وهو أبو غنىّ ، وباهلة ، والطّفاوة .
ولقّب أعصر لبيت قاله « 1 » وكان من المعمّرين . والعصر : الدّهر ، وكذلك فسّر في التّنزيل « 2 » واللّه عزّ وجلّ أعلم . والعصر : الملجأ ، وهو المعصر والمعتصر والعصرة . وبنو عصر : بطن من عبد القيس : قال الشّاعر « 3 » :
لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصّان بالماء اعتصارى
وقال المفسّرون في قوله :
وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
« 4 » : أي ينجون فيه من الجدب . واللّه أعلم . وعصارة كلّ شيء : ما سال منه ، ليس كما تسمّيه العامّة .
قال الشاعر « 5 » :
والعود يعصر ماؤه * ولكلّ عيدان عصاره
هامش
( 1 ) هو قوله ، كما في اللسان ( عصر ) :أبني إن أباك غير لونه * كر الليالي واختلاف الأعصر( 2 ) الآية الأولى من سورة العصر ، لم يرد في غيرها .
( 3 ) عدى بن زيد العبادي . المقاييس واللسان ( عصر ، شرق ) والحيوان 5 : 138 ، 593 والأغانى 2 : 24 .
( 4 ) الآية 49 من سورة يوسف .
( 5 ) هو الأعشى . ديوانه 115 .