والرّأس قد صار له شكير « 1 » * ونام لا يحذرك الغيور
وامرأة شكور : يستبين عليها أثر الغذاء سريعا ، وكذلك الفرس . وقد سمّت العرب شكرا ، وهم بطن من العرب . وبنو شاكر : بطن من همدان .
وأمّا ( بدن ) فاشتقاقه من شيئين : إمّا من الدّرع القصيرة . وذكر بعض أهل التّفسير في قوله جلّ وعزّ :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
« 2 » أي بدرعك .
قال : والبدن : الوعل المسنّ . قال الراجز :
وضمّها والبدن الحقاب « 3 »
والحقاب : جبل معروف من جبال بنى يشكر .
ومنهم : عبد اللّه بن عمرو ، وهو الذي يقال له ابن الكوّاء ، وكان خارجيّا ، وكان كثير المسائلة « 4 » لعلىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، كان يسأله تعنّتا .
ومنهم : الحارث بن حلّزة الشاعر « 5 » ، قديم صاحب القصيدة المشهورة بين يدي الملك المنذر بن ماء السماء . و ( حلّزة ) اشتقاقه من الضّيق . رجل حلّز ، إذا كان بخيلا .
ومنهم : سويد بن أبي كاهل الشّاعر ، وهو سويد بن غطيف . وكان
هامش
( 1 ) قبله في الجمهرة 2 : 347 :الآن إذ لاح بك القتيروفي المخصص 1 : 77 :من بعد ما لوحك القتير( 2 ) الآية 92 من سورة يونس .
( 3 ) يصف وعلا وكلبة . وقبله كما في اللسان ( بدن ) :قد قلت لما بدت العقابالعقاب : اسم كلبة .
( 4 ) أي المساءلة . يقال هما يتساءلان ويتسايلان ويتساولان ، كله بمعنى .
( 5 ) ح : « أحد الشعراء السبعة الذين نظم كل منهم قصيدة وعلقها على الكعبة » .