ومن قبائلهم : العوقة ، وهو بطن خامل . و ( العوقة ) من التّعويق ، من قولهم : عوّقني كذا وكذا وعاقنى ، إذا ريّثك عن ما تريد . والعيّوق : نجم معروف . ورجل عوق « 1 » : جبان .
ومنهم : الصّلتان الشّاعر ، وهو الذي هجا جريرا بقوله :
ألا إنّما تحظى كليب بشعرها * وبالمجد تحظى دارم والأقارع
و ( الصّلتان ) : فعلان من الانصلات ، وهو المضاء في الأمور . يقال :
أصلتّ السّيف ، إذا انتضيته . وسيف إصليت ، أي ماض .
ومنهم : جلاس النّكرىّ الشاعر . واشتقاق ( جلاس ) من الجلس .
والجلس : الغلظ من الأرض .
ومنهم : زياد بن سلمى ، الذي يقال له زياد الأعجم الشاعر .
ومنهم : مرجوم « 2 » ، واسمه شهاب بن عبد القيس ؛ وإنّما سمّى مرجوما لأنّه نافر رجلا إلى النّعمان ، فقال له النّعمان : قد رجمتك بالشّرف . فسمّى مرجوما .
ومنهم : صحار بن عيّاش ، كان ممّن وفد على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكان عثمانيّ الرّأى مخالفا لقومه . و ( الصّحار ) : عرق الحمّى في عقبها .
ومنهم : بنو واثلة ، واشتقاق ( واثلة ) من الوثالة ، وهو الغلظ والكثرة .
هامش
( 1 ) كذا ضبط في الأصل . وفي اللسان : « رجل عوق : لا خير عنده ، والجمع أعواق .
ورجل عوق : جبان ، هذلية » .
( 2 ) ح : « في المحكم لابن سيده : مرجوم : لقب رجل من العرب كان سيدا ، ففاخر رجلا من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له : لقد رجمتك بالشرف ! فسمى مرجوما .
قال لبيد :وقبيل من لكيز شاهد * رهط مرجوم ورهط ابن المعلورواية من رواه بالحاء خطأ . وأراد ابن المعلى ، وهو جد الجارود بن بشير بن عمرو ابن المعلى » .