تقرثعت الضّائنة ، إذا تنفّشت . وتقرثع الشّىء ، إذا اجتمع .
ومنهم : الأخنس بن شهاب الشّاعر ، فارس العصا .
ومن بنى تغلب : أفنون الشّاعر « 1 » ، وإنّما سمّى أفنونا لبيت قاله :
إنّ للشّبان أفنونا « 2 »
ومنهم : الأراقم ، وهم جشم ، ومالك ، وعمرو ، وثعلبة ، والحارث ، ومعاوية .
وإنّما سمّوا ( الأراقم ) لأنّهم شبّهت عيونهم بعيون الأراقم . والأراقم : ضرب من الحيّات . ولهم حديث .
ومنهم : عمرو بن الخمس ، وهو الذي قتل الحارث بن ظالم بأمر الملك الأسود بن المنذر . و ( الخمس ) : ظمء من أظماء الإبل .
ومن رجالهم : الهذيل بن هبيرة ، قد رأسهم في الجاهليّة وكان جرّارا للجيوش ، أسره يزيد بن حذيفة السّعدى .
ومنهم : كعب بن جعيل ، وهو تصغير جعل ، وهو الذي يقال فيه « 3 » :
سمّيت كعبا بشرّ العظام * وكان أبوك يسمّى الجعل
وإنّ محلّك من وائل * محلّ القراد من است الجمل
هامش
( 1 ) اسمه ظالم بن معشر . المؤتلف والمختلف 151 . أو صوابه صريم بن معشر . الخزانة 4 : 460 والشعراء 382 والنقائض 886 واللآلئ 684 . وأفنون يقال بضم الهمزة وفتحها ، كما في الخزانة .
( 2 ) هو قوله ، كما في النقائض والمؤتلف واللآلئ والخزانة :منيتنا الود يا مضنون مضنونا * أيامنا إن للشبان أفنونا( 3 ) الشعر للأخطل أو لعتبة بن الوغل ، كما في اللآلئ 854 . ونسب أيضا إلى جرير ، كما ذكر العلامة الراجكوتى في حواشيه حيث خرج الشعر في إسهاب . ونسب أيضا إلى كعب نفسه . انظر طبقات ابن سلام 397 وحواشي الشعر والشعراء 631 .