الدّهر . وعنيزة : موضع . وبنو عنز بن وائل : إخوة بكر بن وائل . قال الشاعر « 1 » في عنيزة الموضع :
كأنّا غدوة وبنى أبينا * بجنب عنيزة رحيا مدير
فمن عنزة وقبائلها : محارب بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة الفرس بن نزار بن معدّ بن عدنان .
ومن رجالهم : مزيد بن عبدل الشاعر . و ( عبدل ) اللام فيه زائدة ، كأنّه اسم مشتقّ من اسمين ، كأنّه من عبد اللّه فقال عبدل .
ومنهم : هزّان بن صباح . و ( هزّان ) : فعلان من الهزّ . هززت السّيف أهزّه هزّا . وكذلك كلّ شيء هززته نحو الرّمح وغيره . وسمعت هزيز الموكب وكذلك هزيز الرّيح . وسيف هزهاز : كثير الماء برّاق . وكذلك ماء هزهاز .
قال الراجز :
قد وردت مثل اليماني الهزهاز * تدفع عن أعناقها بالإعجاز « 2 »
فمن بنى هزّان : بنو شكيس . و ( شكيس ) : فعيل من قولهم : رجل شكيس الخلق ، وتشاكس علينا ، وهي الشّكاسة ، إذا تعسّر « 3 » .
ومن بنى هزّان : ابنا حلاكة ، أسرا الحارث بن ظالم . قال الحارث :
هامش
( 1 ) هو مهلهل . والبيت التالي من أبيات في معجم البلدان ( عنيزة ) . والقصيدة طويلة مشروحة في أمالي القالى 2 : 129 - 133 وأبياتها ثلاثون .
( 2 ) أنشده في اللسان ( هزز ) . وفي الجمهرة 1 : 93 : « يريد أنها كثيرة الألبان قد دفعت بألبانها عن نحرها » .
( 3 ) ح : « شكس ، بالتسكين ، أي صعب الخلق . قال الراجز :شكس عبوس عنبس عزوروقوم شكس ، مثل رجل صدق وقوم صدق . وقد شكس بالكسر شكاسة . وحكى الفراء رجل شكس . وهو القياس ، عن الجوهري » .