رجل حسن العطل . والعطيل : الشّمراخ من لقاح النخل ، لغة يمانية . وامرأة عاطل : لا حلي عليها .
ومنهم : نبيشة بن حبيب ، قاتل ربيعة بن مكدّم الكنانىّ ، كان فارس بنى كنانة . و ( نبيشة ) : تصغير نبشة . وكلّ شيء كشفت عنه التّراب فقد نبشته . والأنبوشة ، والجمع أنابيش ، وهو كلّ ما اقتلعته من بقلة أو شجرة من أصله . قال الشاعر « 1 » :
كأنّ سباعا فيه غرقى عشيّة * بأرجائه القصوى أنابيش عنصل
ومنهم : سليم بن عبّاد ، كان حليفا لأبى طالب . وولده اليوم يدّعون في آل أبي طالب .
ومنهم : العبّاس بن أنس الأصمّ ، كان من فرسانهم في الجاهليّة ، له ذكر في وقائعهم . واشتقاق ( أنس ) من الأنس . فلان أنسى وأنسى ، بالضم والفتح ، وأنيسى بمعنى واحد . وقد سمّت العرب أنسا وأنيسا .
وأمّا مازن بن منصور « 2 » فليس فيهم أحد يذكر غير عتبة بن غزوان الذي افتتح الأبلّة . وكان من المهاجرين الأوّلين ، ومصّر البصرة « 3 » ، وكان من خيار المسلمين .
انقضى بنو سليم ومازن ابني منصور ، يتبعه ربيعة بن نزار . ولم يبق في قيس خلق مذكور .
هامش
( 1 ) ح : « هو امرؤ القيس » ، في معلقته المشهورة .
( 2 ) ح بخط مغلطاى : « ومن بنى مازن بن منصور بسر المازني ثم السلمى ، وابنه عبد اللّه بن بسر ، ولهما صحبة ورواية ، ومن ولدهما جماعة » .
( 3 ) مصرها ، أي جعلها مصرا ، كما يقال مدن فلان المدينة . وفي القاموس : « ومصروا المكان تمصيرا : جعلوه مصرا » . وفي الأصل والمطبوعة الأولى : « بصر البصرة » تحريف .
وانظر معجم البلدان في رسم ( البصرة ) .