أرمينية دهرا . و ( أسيد ) : تصغير أسد . فإن ثقّلت كان تصغير أسود في لغة بنى تميم .
ومن رجالهم : عتبة بن فرقد ، له صحبة ، وكان بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعليه جرب ، فتفل عليه فذهب جربه ، ولم يزل طيّب الرائحة إلى أن مات .
و ( عصيّة ) : تصغير عصا . وقد دعا النبيّ صلى اللّه عليه وسلم على عصيّة ، ورعل ، وذكوان ، في القنوت « 1 » . ويقال : عصوت بالعصا ، إذا ضربت بها .
وعصيت بالسّيف ، إذا جعلته في يدك كالعصا .
واشتقاق ( رعل ) من الرّعلة . والرّعلة : النّخلة الطّويلة ، والجمع رعال .
والرّعال : فحل من النّخل معروف بالمدينة . وناقة رعلاء ، إذا قطعت أذنها فتركت منها قطعة معلّقة . والرّعلة : القطعة من الخيل . والرّعيل أيضا : قطعة من الخيل . قال الشاعر :
ثم التمشّى في الرّعيل الأوّل « 2 »
ومن بنى الشّريد ، وهو بيت سليم : عمرو ، وصخر ، ومعاوية : إخوة الخنساء ، وفرسان شعراء أشراف . وقد مرّ ذكرهم .
ومنهم : خفاف بن عمير « 3 » ، أمّه ندبة سوداء . وهو من فرسان العرب المعدودين ، وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه . وهو الذي قتل مالك بن حمار الشّمخىّ فقال :
أقول له والرّمح يأطر متنه * تأمّل خفافا إنّنى أنا ذلكا
هامش
( 1 ) ح : « هؤلاء الذين دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم من بنى سليم » .
( 2 ) بعده في الجمهرة 2 : 386 .مشى الجمال في حياض المنهل( 3 ) ح : « أبو خراشة » .