حجزتهما ، وبه سمّيت الحجاز ، لأنّها فصلت بين نجد وتهامة . والحجزة : أن يحتجز الرجل بثوب ، فكأنّه فصل بين أعلاه وأسفله .
ومن قبائلهم : بنو راسب بن ميدعان .
فمن بنى راسب هؤلاء : عبد اللّه بن وهب الراسبىّ . رئيس الخوارج يوم النّهروان .
ومن بنى ميدعان : شريك بن أبي العكر . و ( العكر ) مشتقّ من أشياء ، وأصله كله راجع إلى الكدر . واعتكار الشئ : دخول بعضه في بعض .
والعكرة من الإبل : ما بين الخمسين إلى المائة . وعكر الفارس على الكتيبة ، إذا حمل عليها . واعتكر اللّيل ، إذا اختلطت ظلمته . والمعكار : القطعة العظيمة من الإبل . وعكر كلّ شيء : ما غلظ منه . وقد سمّت العرب عكيرا ، وعكّارا ، ومعكرا . وشريك هذا زوج أمّ شريك التي خلف عليها النبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 1 » .
بجيلة وقبائلها ورجالها
وهم إخوة خثعم ، وبجيلة أمّهم . وهم بنو أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وإنّما سمّوا خثعم بجمل يقال له خثعم ، وكان له ، فكان يقول : احتمل آل خثعم ، ونزل آل خثعم . وكان الكلبىّ يقول ذلك .
واشتقاق ( بجيلة ) من الغلظ . ثوب بجيل ، أي غليظ . ورجل بجال :
هامش
( 1 ) ح : « من التلقيح : أم شريك الأزدية ، واسمها غزية بنت جابر بن حكيم ، وكانت قبله عند أبي بكر بن سلمى . وقال أيضا : غزية بنت جابر بن حكيم ، وهي أم شريك الدوسية ، ويقال غزيلة كذلك . ذكرها الدارقطني وغيره بضم الغين » . انظر تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي طبع دهلي ص 13 ، 122 . وانظر لأم شريك أيضا الإصابة 1340 من قسم النساء .