أي ازدرده : ابتلعه .
ومنهم : محلّم بن جثّامة « 1 » وكان قتل رجلا « 2 » فقال الرجل : لا إله إلّا اللّه .
فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « ألّا شققت عن قلبه ؟ » فلمّا مات محلّم ودفن لفظته الأرض ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ الأرض لتقبل من هو شرّ من صاحبكم ، ولكنّ اللّه عزّ وجلّ أراد أن يعظكم » .
واشتقاق ( محلّم ) من قولهم : تحلّمت يرابيع أرض بنى فلان ، إذا سمنت .
فمن قبائل مرّة بن عوف : مسلم بن عقبة ، الذي اعترض أهل المدينة فقتلهم يوم الحرّة في طاعة يزيد بن معاوية .
ومنهم : الحارث بن ظالم ، كان أفتك النّاس وأشجعهم ، وهو الذي قتله المنذر بن المنذر أبو النّعمان . وقال قوم : بل النّعمان . وهذا غلط . وله حديث .
ومنهم : الرّمّاح بن أبرد ، الذي يقال له ابن ميّادة الشّاعر ، وهي أمة سوداء . وهو ابن أخي الحارث بن ظالم .
ومنهم : النّابغة زياد بن جابر ، وكان نبغ بالشّعر بعد ما أسنّ ، أي قاله .
ومنهم : بنو صرمة .
و ( رمّاح ) : فعّال من الرّمح . والرّمح من قولهم : رمحه الفرس ، إذا رفسه .
و ( ميّادة ) : فعّالة إمّا من الميد وهو التمايل ، أو من قولهم : مدته أميده ميدا ، إذا أعطيته عطاء واسعا . ومنه اشتقاق المائدة ، لأنّها تميد بما عليها من الخبز .
والميد : دوار في الرّأس من ركوب البحر . ماد يميد ميدا . وفي الحديث :
هامش
( 1 ) ح : « محلم بن جثامة ليثى من ولد الشداخ . وذكره هنا غلط واللّه أعلم » . وانظر الإصابة 7746 .
( 2 ) كان ذلك في غزوة ابن أبي حدرد قبل الفتح . السيرة 987 جوتنجن .