شَفِيعٍ يُطاعُ
« 1 » . والحمّة : عين ينبع فيها ماء سخن حيث كانت . والأحمّ :
الأسود . والحمّة : السّواد . والحمّى اشتقاقها من الحمّة : العين الحارّة . وحممت التّنّور ، إذا سجرته . وأحسب أنّ اشتقاق الحمّام من تحميم التّنّور .
ومن رجالهم : هاشم ، ودريد : ابنا حرملة الذي يقول فيه الشاعر « 2 » :
أحيا أباه هاشم بن حرملة * إذا الملوك حوله مرعبله « 3 »
ورمحه للوالدات مثكله * يقتل ذا الذّنب ومن لا ذنب له
ومنهم : شبيب بن البرصاء « 4 » ، وكان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم خطب البرصاء إلى أبيها فقال : إنّ بها سوءا . وهو كاذب ، فرجع فوجد بها برصا .
ومن رجالهم : أرطاة بن سهيّة « 5 » ، وهي أمّه . وأحسبها تصغير سهوة .
والسّهوة : المخدع ، أو الرفّ يرتفق به في البيت . أو يكون من قولهم :
سهوت عن كذا وكذا ، أي غفلت عنه . وكانوا هؤلاء شياطين غطفان :
أرطاة ، وشبيب ، وعقيل .
ومن بنى مرّة : عامر بن ضبارة . واشتقاق ( ضبارة ) إمّا من الضّبر وهو الوثب ، وإمّا من الشئ المضبور ، وهو المجموع . وأمّا إضبارة الكتب فلا يقال إلّا بالألف ، ومن هذا اشتقاقها .
هامش
( 1 ) الآية 18 من سورة غافر .
( 2 ) هو عامر الخصفى ، كما في السيرة 65 جوتنجن .
( 3 ) ح : « وقالوا : مغربله . فمرعبلة : مقطعة . ومغربلة : مستأصلة » . في الأصل :
« فمغربلة » تحريف .
( 4 ) ح : « حاشية : أبو عبيد البكري : هو شبيب بن يزيد بن حمزة ويقال ابن خمرة .
وأمه قرصافة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة . وهو ابن خال عقيل بن علفة أم عقيل عمرة بنت الحارث بن عوف » . وانظر اللآلئ 630 - 631 وفيها : « ويقال جبرة » بدل « خمرة » .
( 5 ) ح : « هو أرطاة بن زفر بن عبد اللّه بن مالك . وأمه سهية بنت زامل . وقيل إنها سبية بنى كلب ، كانت لضرار بن الأزور ثم صارت إلى زفر وهي حامل ، فجاءت بأرطأة .
قاله أبو عبيد البكري . تمت » . وانظر اللآلئ 630 .